• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

قطر توقع مع فرنسا اتفاقيتين لشراء وتسليح 24 طائرة «رافال»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 مايو 2015

الدوحة (وكالات) وقعت قطر مع فرنسا أمس في الدوحة اتفاقيتين لشراء وتسليح 24 طائرة مقاتلة من طراز «رافال»، في إطار عملهما على تطوير شراكة شاملة، بينهما من أجل تعزيز قدرات الجيش القطري. وذكرت وكالة الأنباء القطرية أن ذلك جاء خلال جلسة مباحثات رسمية عقدها أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مع الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند قاما خلالها بمناقشة علاقات التعاون الثنائية بين البلدين والسبل الكفيلة بدعمها وتطويرها على مختلف الصعد بما يحقق المصالح الاستراتيجية المشتركة إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الحالية بالمنطقة واحدث المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. ورحبت الدولتان، في بيان مشترك صدر في ختام المباحثات، باتفاق شراء قطر طائرات «رافال»، مشيرتين إلى أن هذه الخطوة تؤكد اختيار دولة قطر فرنسا «شريكاً استراتيجياً في مجال الدفاع». وأعرب الجانبان في البيان عن اعتزامهما تطوير شراكة شاملة بينهما سعياً منهما لتعزيز قدرات الجيش القطري، مع التركيز بوجه خاص على مجموعة من المعدات في بعض المجالات الرئيسة «كما هي الحال اليوم في مجال الطيران العسكري». كما شدد الجانبان على أهمية الحفاظ على السلام والاستقرار «في عالم يعاني العديد من الأزمات» مجددين التأكيد في هذا السياق على رغبتهما في تطوير تعاونهما في مجالي الدفاع والأمن. وتبلغ قيمة العقد 6,3 مليار يورو ووقعه رئيس مجلس إدارة شركة داسو للطيران اريك ترابيه وعن قطر اللواء الركن طيار أحمد المالكي الذي اشرف على المفاوضات. ووقع عقد مماثل بين المالكي وانطوان بوفييه رئيس مجلس إدارة شركة «ام بي دي اي» الأوروبية المصنعة للصواريخ التي تزود «رافال» بالسلاح. وقال الرئيس الفرنسي، خلال حفل التوقيع، إنه «خيار جيد» متوجها بحديثه إلى المالكي. إلى ذلك، وقع وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان ونظيره القطري اللواء الركن حمد بن علي العطية على عقد ثالث سري بين الدولتين يتعلق بتدريب 36 طياراً ومئة ميكانيكي، ويتضمن أيضاً مسائل أخرى، من بينها تدريب ضباط في الاستخبارات. وقال ترابيه إن توقيع العقد هو مصدر «سرور لشركة داسو، وسرور كبير لفريق فرنسا»، كما أنه «نتيجة عمل شاق للفريق».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا