• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

صفات المسلم

الأمانة من الإيمان.. مكانتها عظيمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 يونيو 2018

حسام محمد (القاهرة)

قال تعالى: (وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ)، «سورة المؤمنون: الآية 8»، وقال: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا...)، «سورة النساء: الآية 58»، وقد حرص النبي عليه الصلاة والسلام على حث المسلمين بالحفاظ على خٌلق الأمانة بينهم وحتى بينهم وبين غير المسلمين، قال صلى الله عليه وسلم: «أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك».

يقول الشيخ محمد زكي البداري أمين عام اللجنة العالمية للدعوة الإسلامية بالأزهر: الأمانة تَعني حِفظُ الحقوقِ التي عنده للناس وأداؤها لأصحابها في وقت طلبهم لها تامةً غير ناقصة وتعتبر الأمانة من مكارم الأخلاق ومن أهمّ الصفات التي دعا الإسلام للتحلي بها لعظم مكانتها في الإسلام، وأهميتها بين أبناء المجتمع ككل، وقد تمثَّلت الأمانة بأبهى صورها في شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث كان يُلقَّب بالصادق الأمين قبل البعثة وبعدها ورغم الإيذاء الشديد الذي كان يتعرض له من أهل قريش إلا أنه كان يُحافظ على أماناتهم التي كانوا يأتمنونه عليها وبقي أهل مكة رغم تكذيبهم له وإنكارهم لما جاء به من الحق يتركون حاجاتهم النفيسة وأموالهم لديه تأكيداً منهم أنهم لن يجدوا أكثر أمانةً منه صلى الله عليه وسلم، وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قلما خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قال: «لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له»، فالأمانة علامة من علامات الإيمان والخيانة إحدى علامات النفاق ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: «آية المنافق ثلاث: إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائْتُمِنَ خان»، فلا يضيع الأمانة ولا يخون إلا كل منافق، أما المسلم فهو بعيد عن ذلك.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا