• السبت 29 ذي الحجة 1437هـ - 01 أكتوبر 2016م

«الكلاسيكو» حول صداقة الثنائي إلى عداء

مورينيو وجوارديولا في البريميرليج.. العرض الأول! !

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 سبتمبر 2016

محمد حامد (دبي)

هنا مانشستر.. التي شهدت إطلاق أول خط سكك حديدية في تاريخ البشرية، هنا مانشستر حيث كانت البداية الحقيقية للثورة الصناعة، هنا مانشستر حيث الديربي الكبير بين مان يونايتد ومان سيتي والذي بدأ قبل 135 عاماً، أي أنه الأكثر عراقة على المستوى التاريخي.

وتتجدد إثارة الديربي على فترات في ظل صعود وهبوط المستويات التي يقدمها الفريقان على مدار تاريخهما، وعادت المنافسة بينهما إلى قمتها في السنوات الأخيرة، وتحديداً منذ انتقال ملكية سيتي إلى أبوظبي، وجلب مجموعة من أفضل نجوم العالم، والحصول على لقب الدوري بعد غياب امتد لما يقرب من 40 عاماً.

وارتفعت وتيرة الترقب للديربي الكبير بعد تعيين بيب جوارديولا مديراً فنياً لمان سيتي، وعودة جوزيه مورينيو إلى البريميرليج عبر بوابة مان يونايتد، ليتجدد الصراع بينهما، والذي بدأ في دوري الأبطال، حينما قاد مورينيو إنتر ميلان للتفوق على البارسا الذي كان جوارديولا يتولى تدريبه، وتحديداً عام 2010.

ولمن لا يتذكر فقد كانت هناك صداقة قوية بين مو وبيب في برشلونة، حينما كان الأول ضمن الجهاز الفني للنادي الكتالوني وبيب لاعباً، وكانا يتحدثان لفترات طويلة في الجوانب التكتيكية، وفي عام 2008 سعى مورينيو لمنصب المدير الفني مع تعيين بيب مساعداً له، ولكن الأخير حصل على ثقة الإدارة وأصبح مديراً فنياً.

وعقب مواجهة دوري الأبطال واحتفال مورينيو الهستيري في قلب الكامب نو بعد قيادته الإنتر لإسقاط البارسا في قبل نهائي البطولة، بدأت سلسلة مباريات الكلاسيكو بعد قدوم مورينيو لتدريب الريال بطلب من فلورنتينو بيريز، فقد كان الفريق الكتالوني يبدع ويتألق تحت قيادة الفيلسوف بيب، والذي قاده للحصول على سداسية تاريخية عام 2009، وبلغ العداء بين ريال مورينيو وبارسا بيب أعلى مستوياته بسبب مباريات الكلاسيكو، فقد تفوق البارسا بصورة كاسحة، وخاصة حينما فاز بخماسية تاريخية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء