• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

ينفذ ضمن المشاريع التنموية الإماراتية في مصر

«المكتب التنسيقي» يتفقد مركز تراث الفن المصري والقبطي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 مايو 2015

القاهرة (أحمد شعبان)

إشادة بمواقف الإمارات قيادة وشعباً تجاه مصر ومساندتها في مواجهة التحديات

أحمد شعبان (القاهرة)

نظم وفد من المكتب التنسيقي للمشاريع التنموية الإماراتية في جمهورية مصر العربية جولة تفقدية لسير العمل بمشروع إنشاء مركز تراث الفن المصري والقبطي بمدينة العبور بمحافظة القاهرة، شارك في الجولة عدد من مسؤولي ومهندسي تنفيذ المشروع اضافة الى وفد من الإعلاميين والصحفيين، وتضمنت الجولة متابعة سير العمل والاطلاع على ما تحقق من إنجاز على أرض الواقع.ويأتي دعم إنشاء مركز تراث الفن المصري القبطي بمدينة العبور ضمن المشاريع التنموية الإماراتية للتعاون مع الكنيسة القبطية الارثوذكسية بهدف تطوير الخدمات التي تقدمها للمجتمع في عدد من المجالات، وفي مقدمتها الرعاية الصحية ومساعدة الأطفال الأيتام ودمجهم في المجتمع والأنشطة التعليمية والتثقيفية المختلفة.

وإلى جانب مركز التراث يشمل الدعم الإماراتي تجديد مبنيين مملوكين للكنيسة وتحويلهما إلى مستشفيين، وترميم مبنى متعدد الطوابق لرعاية الأطفال وبناء مدرسة داخلية وقاعة للمؤتمرات بوادي النطرون.

ويهدف مركز تراث الفن المصري والقبطي إلى المساهمة في الحفاظ على تراث الفن المصري والقبطي وتوفير مركز تعليمي لهذا الصدد، وتصل المساحة المخصصة لإنشاء المركز إلى 5 آلاف متر وروعي في إنشائه وتشطيبه وتجهيزه تسهيل تقديم الخدمات التعليمية والدراسية التي أنشئ من أجلها، خصوصا ما يتعلق بالحفاظ على التراث وذلك عبر ما يضمه من مركز تعليمي ودراسي متكامل ومكتبة مجهزة إضافة إلى عدد من القاعات الدراسية.

وأشاد هاني نجيب ممثل المكتب الفني البابوي بمواقف دولة الإمارات قيادة وشعباً تجاه مصر، ومساندتها ومؤازرتها في مواجهة التحديات في شتى المجالات وخصوصا المشاريع التي تستهدف دعم المؤسسات الأكاديمية والاجتماعية التي تخدم جميع شرائح المجتمع المصري ومن بينها المشاريع التي تقدم العون والدعم للكنيسة المصرية بهدف تطوير الخدمات التي تقدمها للمواطنين.

وقال نجيب « هذه المواقف تترجم محبة أبناء الإمارات للمصريين، والتي تتماشى مع العلاقات الراسخة بين البلدين والتي أرسى قواعدها حكيم العرب المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، موضحاً أن الاختيار وقع على استكمال هذا المشروع لتأكيد حرص دولة الإمارات على الاهتمام بالتراث باعتباره إرثا إنسانيا».

وأوضح نجيب أن المركز مكون من قاعة كبرى متعددة الأغراض للمحاضرات والمسرح والمناسبات وغيرها، ويمتد على مساحة 440 متراً مربعاً، اضافة الى مبنى إداري وسكني على مساحة 2313 مترا مربعا ويتكون المبنى السكني والإداري من سرداب وطابق أرضي وطابقين متكررين وملعب بمساحة 364 مترا مربعا حيث تبلغ مساحة السرداب 2800 متر مربع لاستخدامه كمنطقة خدمات للمركز والعاملين به وأيضا ك«جراج» ومخازن بمساحة 480 مترا مربعا.

يشار إلى أن دولة الإمارات تقوم بتمويل والإشراف على تنفيذ حزمة من المشاريع الخدمية والتنموية في مجالات حيوية مثل الطاقة والإسكان والرعاية الصحية والأمن الغذائي والتعليم والنقل والاقتصاد والتي يستفيد من خدماتها ما يزيد على عشرة ملايين مواطن مصري وتوفر نحو 900 ألف فرصة عمل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض