• الخميس 06 جمادى الآخرة 1439هـ - 22 فبراير 2018م

وزير الدفاع الأميركي الجديد لا يحظى بشعبية في تل أبيب

ترشيح «هاجل»... وردود الفعل الإسرائيلية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 يناير 2013

كريستا كايس براينت

القدس

استقبلت إسرائيل نبأ تعيين أوباما للسيناتور السابق، تشاك هاجل، وزيراً للدفاع وما أثاره ذلك من سجال محتدم في أوساط اليهود الأميركيين، بنوع من الصمت الرسمي وعدم الرغبة في الخوض في تفاصيل الاختيار، لكن ذلك لم يمنع جهات غير رسمية داخل إسرائيل سواء كانوا من السياسيين، أو قادة الأحزاب، أو بعض المراقبين من إبداء آراهم والتعبير عن مواقفهم سواء لجهة التوجس من «هاجل»، أو التقليل من أهمية ذلك. والحقيقة أن الرجل الذي اختاره أوباما لتولي منصب وزير الدفاع لا يحظى بشعبية كبيرة في إسرائيل بالنظر إلى مواقفه المعلنة بشأن إيران التي لا يحبذ فرض العقوبات عليها، ودعوته للتفاوض مع الجماعات الفلسطينية التي تعتبرها إسرائيل إرهابية.

وعن المواقف الإسرائيلية من تسمية «هاجل» وزيراً للدفاع، أكد رئيس الكنيست الإسرائيلي، «روفين رفلين»، أنه على الدولة العبرية «الشعور ببعض القلق لكن دون أن يصل ذلك إلى مرحلة الخوف من النوايا الانعزالية لأميركا في المرحلة المقبلة»، مشيراً إلى جانب عدد من السياسيين الإسرائيليين أن العلاقات الثنائية بين البلدين أعمق من أن تتأثر بالجوانب الشخصية، ومعبراً في الوقت نفسه أن ثقته في متانة العلاقات بين أميركا وإسرائيل.

ومن جانبه، قال «نفتالي بنيت»، زعيم حزب «البيت اليهودي» المتطرف الذي يدعو للاستيطان، أن تعيين «هاجل» على رأس البنتاجون لا يخص إسرائيل في شيء لأنه قرار داخلي لا يمكن التدخل فيه، موضحاً أن الصلة التقليدية بين البلدين تتجاوز حالة التوتر التي قد تعتري أحياناً بعض القيادات في الدولتين.

لكن التقليل من شأن التعيين الذي حاول «نفتالي بنيت» التأكيد عليه يأتي في وقت تختلف فيه مواقف الرجلين جوهرياً حيال عدد من القضايا، ربما على رأسها الاستيطان، كما أن السيناتور السابق لولاية نبراسكا، صوّت مراراً في الكونجرس ضد فرض الولايات المتحدة لعقوبات اقتصادية على إيران، مفضلا التفاوض معها وفتح قنوات الحوار مع قيادتها، وهو الأمر الذي ترفضه إسرائيل المتوجسة من البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا