• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

يوميات صائم

زياد صالح: هدفي ترسيخ السلوكيات والقيم النافعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 يونيو 2018

أحمد السعداوي (العين)

يرى زياد صالح، أحد رواد مواقع التواصل الاجتماعي، أن أجمل ما في شهر رمضان أنه يفتح المجال واسعاً أمام كافة أفراد المجتمع للمنافسة في عمل الخير بكافة أشكاله سواء المبادرات التطوعية الموجهة للفئات المحتاجة، أو المبادرات التوعوية الهادفة إلى ترسيخ سلوكيات وقيم نافعة في المجتمع، وهو ما يخصص له غالبية وقته خلال شهر رمضان، معتبراً المشاركة في الحملات الرمضانية في مقدمة أولوياته خلال الشهر الكريم.

أيام مباركة

ومن الأنشطة التي يركز عليها في رمضان ويهتم بها بشكل بالغ، زيارة المرضى في المستشفيات، من أجل إشعارهم بأن هناك من يودهم ويسأل عنهم في هذه الأيام المباركة التي يزيد فيها الحنين إلى الأهل والجو العائلي خاصة بالنسبة للمرضى.

ويقول: « لديّ أكثر من 300 ألف متابع على حساباتي في انستجرام وسناب شات، أسعى على طوال أيام الشهر الكريم على نقل صورة المجتمع الإماراتي بكل ما فيه من عادات وتقاليد عريقة نمارسها في شهر رمضان، إلى العالم الخارجي، وهو هدف دائم أضعه نصب عيني مع حلول شهر رمضان في كل عام».

مجالس الخير

أما مجالس الخير المنتشرة في طول البلاد وعرضها، فلها نصيبها أيضا في الجهد الدؤوب الذي يمارسه صالح منذ اليوم الأول لرمضان وحتى وقفة عيد الفطر، حيث يحرص على التواجد في كافة المجالس في أي منطقة يزورها في أي من إمارات الدولة، بعد انتهاء من صلاة التراويح لما في هذه المجالس من فوائد عظيمة في توطيد أواصر الحب والمودة بين أبناء الإمارات.

ورغم انشغالاته بالعمل التطوعي، إلا أنه يخصص قسماً من وقته للزيارات العائلية، التي تتم بسرعة ولا تتجاوز سوى فترة الإفطار، ينطلق بعدها إلى المجتمع الخارجي خاصة في مدينة العين حيث يعيش.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا