• الخميس 29 محرم 1439هـ - 19 أكتوبر 2017م
  10:13    محمد بن راشد:سنعلن اليوم عن تعديل وزاري في حكومةالإمارات، تجديدًا للدماء وتحفيزا للتغيير واستعدادا للمرحلة المئويةالمقبلة في مسيرة دولتنا        10:39    المبعوث الاميركي :حكومة الوحدة الفلسطينية يجب ان تعترف باسرائيل وتنزع أسلحة حماس     

في ختام الفعاليات الثقافية لمركز حمدان بن محمد

احتفاء بالتراث عبر اللوحة والقصيدة والكتب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 مايو 2014

محمد وردي (دبي)

نظم مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، أمس، احتفالاً باختتام فعالياته الثقافية للعام الدراسي 2013- 2014 في جامعة زايد - مدينة دبي الأكاديمية وشهد العديد من الفعاليات التراثية والثقافية.

معرض تشكيلي

تضمنت الفعالية، معرضاً تشكيلياً للفنانة ميثاء المقعودي، اشتمل على خمس وثلاثين لوحة، صورت من خلالها الثقافة الشعبية الإماراتية بعهودها الممتدة إلى مئات السنين، معتمدة تقنية الرسم بال«بين تول» (pin tall) من خلال برنامج «الفوتشوب».

تمكنت المقعودي الطالبة بجامعة زايد، من التقاط روح الهُوية التراثية للمجتمع الإماراتي بحس الفنانة المرهفة، من خلال رصد التفاصيل اليومية بحياة المرأة التقليدية، في الموروث الشعبي، فصورتها مع «الرحى» وهي تطحن الحبوب، بطريقة غائمة تدعو إلى قراءاتها بعين ماضوية، تجمع بين حساسية التقادم الممزوج بقهر الأيام أو صعوبة الحياة في تلك الأزمنة. وفي لوحة أخرى تصور المقعودي المرأة مع «الكاجوجة» التي تستخدم بغزل أو حياكة المطرزات في ألبسة المرأة الإماراتية. وفي لوحة ثالثة صورت المرأة وهي تصنع السلال من «الخوص»، وفي رابعة تصور «مدخنة» الملابس، وخامسة مع «التلة» التي تستخدم في تطريز المذهبات للألبسة النسائية، وسادسة مع «البادلة» وسابعة مع الحناء. وغيرها من الألبسة الخاصة للنساء الحوامل، وسوى ذلك مما يدخل في صميم الموروث الثقافي. وتضمنت لوحات المقعودي صوراً للأطفال في ألعابهم الشعبية بالإطارات الخشبية المصنعة باليد محلياً، أو باستخدام ظهور بعضهم البعض للقفز من فوقها، أو في سباقات الجري وسوى ذلك من الألعاب الشعبية التي كانت شائعة في الأوساط الاجتماعية حتى خمسينيات وستينيات القرن الماضي.

إصدارات ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا