• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بمناسبة اختتام المعرض التشكيلي لضحايا الاتجار بالبشر اليوم

سارة شهيل: «تعابير صامتة» يعكس ثقافة «إنسانية» تحميها الدولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 مايو 2014

جهاد هديب (أبوظبي)

هي ليست «تعابير صامتة» بل تعابير صارخة في وجوه الناظرين إليها وفي قلوبهم وفي وعيهم تجاه قضاياهن الفردية؛ هذا ما تقوله الأعمال المشاركة في معرض «تعابير صامتة» الذي يختتم اليوم في «تو فور 54» بالمنطقة الإعلامية بأبوظبي ونظمته «إيواء» لضحايا الاتجار بالبشر، برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات» وافتتحه الشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان وأقيم بالتعاون مع مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون في صالة عرض «ذي سبيس» (المكان) واستمر لخمسة أيام حيث رصد ريعه لمصلحة «إيواء» ولدعم نزيلاته اللواتي شاركن بلوحاتهن في المعرض.

ضمّ المعرض ستة وسبعين عملا فنيا أنجزتها سبع عشرة امرأة من نزيلات «إيواء» خلال ورشة أشرفت عليها الفنانة جنيفر سايمون واستمرت لشهرين، حيث تسنى للنزيلات ظهيرة أول أمس زيارة معرضهن وأمكن لهن النظر إلى أعمالهن وقد خرجت من مشغلهن في «إيواء» إلى جدران «المكان» ورآها الناس.

حول هذا المعرض، بوصفه فكرة وتأسيسا لسلوك من الممكن عبره قياس التحضر الثقافي والإنساني للمجتمع بكافة أفراده وتفاصيله، مثلما يشير إلى مستوى اهتمام الدولة بفئة اجتماعية ذات وضع إنساني خاص جدا، التقت «الاتحاد» مع سارة شهيل مدير عام مراكز «إيواء» لضحايا الاتجار بالبشر، وكان الحوار التالي:

علاج نفسي

وكانت نزيلات «إيواء» لضحايا الاتجار بالبشر قد قمن بزيارة إلى معرضهن أمس الأول، وعن الفكرة من وراء ذلك، قالت سارة شهيل في حديث خاص ب«الاتحاد»: ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا