• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

كلاهما حصل على أقل من 50 ٪ من الأصوات واتهامات بالتزوير وضياع ملفات

عبدالله وغني يخوضان دورة ثانية بسباق الرئاسة الأفغانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 مايو 2014

تشهد الانتخابات الرئاسية الأفغانية دورة ثانية في 14 يونيو يخوضها وزير الخارجية الأسبق عبد الله عبد الله والخبير الاقتصادي السابق في البنك الدولي أشرف غني كما أظهرت النتائج النهائية أمس.

وسيختار الناخبون في هذا الاقتراع خلفاً للرئيس المنتهية ولايته حميد كرزاي في أول انتقال ديموقراطي للسلطة في أفغانستان.

والفائز في هذه الانتخابات سيشرف على حملة مكافحة تمرد طالبان مع انسحاب قوة حلف شمال الأطلسي هذه السنة كما سيحاول تقوية اقتصاد يعتمد على المساعدات الخارجية التي بدأت تتراجع.وقال أحمد يوسف نورستاني رئيس اللجنة الانتخابية المستقلة «بعد مراجعة معمقة، من الواضح أن أي مرشح لم يتمكن من الحصول على نسبة تفوق 50% وبالتالي ستنظم دورة ثانية» لونال عبد الله 45 بالمئة من الأصوات في الانتخابات التي جرت في 5 إبريل فيما نال منافسه غني 31,6 بالمئة بحسب النتائج النهائية التي تأتي بعد أسابيع من اتهامات بالتزوير قدمها المرشحون.

وكانت الدورة الثانية من الانتخابات مقررة أساساً في 28 مايو لكن بعض التجهيزات الانتخابية تضررت في هجوم شنه متمردون على مستودعات السلطات الانتخابية.

وقال نورستاني إن «معظم التجهيزات التي كانت مخزنة في مقار اللجنة الانتخابية المستقلة تمهيداً للدورة الثانية أُتلفت من جراء هجوم طالبان، وتأمين هذه المستلزمات مجدداً يتطلب وقتاً». وتحدث عبد الله أمس الأول عن أدلة لدى فريق حملته تشير إلى تزوير في الانتخابات «قد يترك أثراً كبيراً على النتائج النهائية».

لكن هذه الأرقام الصادرة أمس أكدت النتائج التمهيدية التي أُعلنت في إبريل وأظهرت تقدم عبد الله. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا