• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الدائرة اختتمت احتفالها بـ«يوم الملكية الفكرية»

طلبة رأس الخيمة يتعرفون إلى البضائع المقلدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 مايو 2015

هدى الطنيجي

هدى الطنيجي (رأس الخيمة)

شارك طلبة وطالبات مدارس منطقة رأس الخيمة التعليمية في معرض البضائع المقلدة، المقام في مقر دائرة جمارك رأس الخيمة، ضمن احتفالها باليوم العالمي للملكية الفكرية.

وحرصت دائرة الجمارك، ضمن الاحتفال، على التنويع في أنشطة وفعاليات هذا الحدث الذي دعت إليه مختلف الجهات، بمن فيهم طلبة المؤسسات التعليمية للمشاركة، والاستفادة من المقدم.

وأشارت كلثم سعيد الغفلي، اختصاصي حقوق الملكية الفكرية في الدائرة، إلى أن الجمارك واصلت احتفالها باليوم العالمي للملكية الفكرية الذي استمر لمدة الأسبوع، حيث تضمن خلال الأيام الماضية تنظيم معرض البضاعة المقلدة، وذلك بمشاركة شركات خاصة ومؤسسات تعليمية في الإمارة. وذكرت أن فعاليات الأسبوع تضمنت برامج وورش توعية مختلفة، نظمت في مقر الدائرة، وشهدت مشاركة قوية من قبل مختلف الجهات والمؤسسات التعليمية، من خلال إشراك طلبتها للاستفادة من مختلف المعلومات المقدمة خلالها، لافتة إلى أن الفعالية الأبرز التي نظمت خلال هذه الاحتفالية، تمثلت في إقامة معرض البضاعة المقلدة الذي احتوى على مجموعة منوعة من السلع، وأتاح للطلبة المشاركين والحضور من الجهات المختلفة فرصة الاطلاع، والتعرف إلى الأصلي من المقلد، من خلال اتباع وسائل للتحري والتمييز بينهما، إلى جانب العمل نحو توجيه وإرشاد المشاركين إلى اتباع أمور لتفادي النتائج السلبية التي يمكن أن تقع جراء شراء المقلدة خاصة بالنسبة لمواد البشرة، وغيرها.

وأكدت سعي الدائرة لتكثيف برامج التثقيف والتوعية خلال الفترة المقبلة لرفع الوعي لدى شرائح وأفراد المجتمع كافة، لافتة إلى أن الدائرة اتجهت مؤخراً نحو تنظيم حملة موسعة شملت مدارس منطقة رأس الخيمة التعليمية، تضمنت تنظيم الورش والبرامج التوعوية المختلفة، وإقامة المسابقات المنوعة التي أثرت مخزون الطلبة في البضائع الأصلية والمقلدة.

وأشارت الغفلي إلى أن أعداد العلامات التجارية المقيدة لدى جمارك رأس الخيمة بلغ خلال العام الماضي 115 علامة، وذلك للتعرف إلى مختلف المواد والسلع التي تمر على نظام التفتيش التابع لديها، كما بلغت أعداد المقيدة خلال الأعوام الثلاثة الماضية 207 علامات، وذلك بعد تسجيلها من قبل أصحابها في وزارة الاقتصاد التابعة إلى إمارة دبي، التي تسهل على الدائرة التعرف الأصلي من المقلد، حفاظاً على الحقوق، ومنعاً لعمليات التهريب والقرصنة. وأشارت إلى أن هذه العلامات المقيدة تمثلت في علامات عالمية، وأخرى محلية، حيث تأتي هذه الإجراءات من منطلق الحفاظ على البضائع والسلع التابعة إلى هذه العلامات المسجلة بالطرق القانونية وحمايتها من التقليد، ذاكرة إلى أنها ستمنح أصحاب العلامات الأصلية حق التقدم بشكوى في حال وجود منتجات وسلع مقلدة في مختلف المواقع منها الأسواق.

وأكدت أن الدائرة تحرص على تطبيق الإجراءات كافة، والقوانين المتعلقة بالبضائع المقلدة، التي تتمثل في قرارات تحمي البضائع الأصلية من التقليد، والتي قد تصل إلى الدولة عبر منافذ الجمارك، من خلال تكثيف وتشديد الإجراءات لحماية أصحاب العلامات من عمليات التقليد والقرصنة وعمليات التهريب المختلفة.

وأشارت إلى أن الجمارك تملك مفتشين من ذوي الخبرة والكفاءة في مجال فحص والتعرف إلى البضائع الأصلية من المقلدة، للعمل على سرعة اتخاذ الإجراءات الكفيلة ضبطها، واستكمال الإجراءات الأخرى المتعبة في ذلك، بالتنسيق والتعاون مع الجهات ذات الاختصاص.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض