• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

افتتاح «منتدى الاستثمار في التعليم الخاص»

60 ألف مقعد دراسي احتياجات إمارة أبوظبي بحلول 2020

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 مايو 2015

إبراهيم سليم (أبوظبي)

إبراهيم سليم (أبوظبي)

أكدت معالي الدكتورة أمل القبيسي، مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، في افتتاح منتدى أبوظبي للاستثمار في التعليم الخاص، أن أبوظبي تعد المكان الأمثل عالمياً للاستثمار في هذا القطاع الحيوي، مشيرة إلى أن عائدات المدارس الخاصة العام الماضي 3٫2 مليار درهم، كما تضمنت خطة 2014 - 2015 للمدارس الخاصة توفير 10 آلاف مقعد دراسي جديد، وأكدت أن العمل جارٍ لتوفير 20 ألف مقعد أخرى. وتوقعت القبيسي، خلال المنتدى الذي عقد أمس في أبراج الاتحاد بأبوظبي، «أن يصل أعداد طلبة المدارس الخاصة إلى اكثر من 280 ألف طالب خلال عام 2020، وستكون هناك حاجة إلى توفير نحو 60 ألف مقعد إضافي لاستيعاب الطلبة في أبوظبي، وتلبية للحاجة المتزايدة، مما يؤكد أن الاستثمار في أبوظبي مضمون النتائج، خاصة أن الرؤية الاقتصادية للإمارة قائمة على ترسيخ مجتمع المعرفة، والتحول من استهلاك المعرفة وتلقيها إلى إنتاجها والاستثمار فيها من خلال ضمان جودة العملية التعليمية بجميع عناصرها وتهيئة البيئة التعليمية المناسبة، وإكساب الطالب القيم السامية والمهارات العصرية والعلوم الحديثة وصولاً إلى الاستثمار الحقيقي في الإنسان». وأعربت معاليها عن ثقتها في أنه لا شيء أكثر استحقاقاً للحديث عن التعليم، الذي يُعد نافذة للمستقبل، وبوابة نحو الغد المشرق، ووسيلتنا لترسيخ ثقافة الابتكار ومجتمع المعرفة. ونوهت معاليها بأن المجلس لا يستهدف من المنتدى مجرد زيادة عدد المدارس وتوفير مقاعد دراسية، ولكن نهدف إلى وضع الأسس والسياسات التي تضمن بيئة تعليمية جاذبة ومحفزة، قادرة على إنتاج المعرفة اللازمة للابتكار وتوطينها وترسيخها في المجتمع، تماشياً مع رؤية وتوجيهات قائدنا المُلهم، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، الذي رسم لنا خريطة المستقبل وحثنا على العمل لمجابهة التحديات التي تواجهنا بعد خمسين سنة، وتأكيد سموه على أننا لن نستطيع أن نحقق ذلك دون الاستثمار في الإنسان لا سيما من خلال التعليم، الذي يفتح أبواب المستقبل للطلاب ويربطهم بماضيهم وتراثهم الذي يجب ألا ينسوه.

دعم القيادة

وأكدت معاليها أن دعم ورعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والرؤية الشاملة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، والدعم الذي يوفره سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة نائب رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، واهتمام سموهم بجوانب العملية التعليمية، وتذليل العقبات التي قد تواجهها، قد جعل مسيرة التعليم تمضي نحو تحقيق غاياتها. وقالت معاليها: إن هذا المنتدى يأتي انسجاماً مع ريادة أبوظبي لمنظومة جودة التعليم العام والخاص على المستوى المحلي والإقليمي، كما يأتي انسجاماً مع ما يتمتع به مجلس أبوظبي للتعليم من سمعة أكاديمية وعلمية طيبة وواسعة وتنوع هو الأكبر على مستوى الدولة والمنطقة فيما يطرحه من برامج لتطوير التعليم، وتحديث أساليب التدريس والخدمات الداعمة للارتقاء بمستوى المدارس، ودعم المستثمرين والمشغلين للتوسع في إنشاء مدارس جديدة. وأكدت أن بناء المستقبل رهين ببناء الإنسان، حيث أصبحت القوى البشرية تشكل أهم العوامل المؤثرة في تقدم الدول وتطويرها، وأن منتدى أبوظبي للاستثمار في التعليم يعمل على بلورة فهمٍ متكاملٍ لجودة التعليم الخاص، ونريد تعليمًا لا يقتصر على المقررات، تعليمًا ينتظم فيه الجميع كما تنتظم فيه الحياة. وشددت معاليها على أن التعليم الخاص يعد رافداً حيويا مسانداً للتعليم الحكومي، إضافة لكونه يسهم بدور فعال في دعم البنية الاقتصادية للوطن، وذلك من خلال استكشاف فرص استثمارية جديدة وتوسيع عملية إقامة شراكات استراتيجية مع المستثمرين ومشغلي المدارس الخاصة المحليين والدوليين في قطاع التعليم الخاص، وتعزيز قنوات التواصل بين أصحاب العلاقة الرئيسيين، ولفتت معاليها إلى أن الهدف من هذا المنتدى تعزيز قنوات التواصل بين المستثمرين والمشغلين، والمنظمين والمؤسسات المالية لتحسين الاستثمارات والشراكات في مجال التعليم الخاص، ولأننا نسعى لجعل أبوظبي واحدة من أكبر العواصم جذبا للاستثمار في المنطقة، كان لزاما علينا أن نعمل بجد لتوفير البيئة الملائمة للوصول إلى هذه الغاية؛ لذلك فقد تركزت الجهود على إيجاد بيئة عمل تتوافق مع متطلبات قطاع الأعمال على المستوى الدولي.

دعم وتشجيع المستثمرين

ونوهت معاليها بحرص مجلس أبوظبي، خلال الأعوام السابقة على دعم وتشجيع المستثمرين في قطاع التعليم وتذليل العقبات أمامهم، وتوفير الدعم اللازم للمدارس، وتشجيع المستثمرين الجادين على بناء مؤسسات تعليمية خاصة مميزة، تناسب ذوي الدخول المنخفضة والمتوسطة. وقمنا بتنظيم لقاءات مشتركة، مع بلديات أبوظبي والعين والمنطقة الغربية، ومجلس أبوظبي للتخطيط العمراني ودائرة التنمية الاقتصادية، ودائرة النقل، والدفاع المدني، وعدد من الجهات الحكومية التي تعمل- بالتعاون مع المجلس- على تسهيل التحديات والعوائق، التي تواجه قطاع المدارس الخاصة والمستثمرين في إنشاء المدارس الخاصة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض