• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

قاذفات روسية تقصف «داعش» في دير الزور

«الديمقراطية» تنتزع بلدة قرب الرقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 يناير 2017

عواصم (وكالات)

سيطرت «قوات سورية الديمقراطية» المدعومة أميركياً على بلدة السويدية الاستراتيجية في ريف الرقة الغربي بعد مواجهات مع مسلحي «داعش» استمرت عدة أيام. وقال قائد عسكري من قوات سورية الديمقراطية أمس، إن المقاتلين سيطروا بالكامل على بلدة السويدية الواقعة على بعد 40 كم غرب مدينة الرقة، قبالة مدينة الطبقة بعد معارك عنيفة مع «الدواعش» استمرت 3 أيام شاركت فيها طائرات التحالف الدولي.

أكد محمد الإبراهيم أحد سكان بلدة السويدية أن مسلحي التنظيم الإرهابي، انسحبوا بعد ظهر أمس، بعد توقف القتال باتجاه مزرعة الرشيد وبلدة السلحبية بالمنطقة. وأضاف أن سكان البلدة والذين يقدر عددهم بحوالي 7 آلاف إضافة لعدد كبير من النازحين القادمين من مدينة الرقة، يعيشون في خيم منذ أسبوعين وسط ظروف إنسانية صعبة جداً مع غياب كامل للمنظمات الإنسانية لتقديم الغذاء والماء والدواء. ومنذ إطلاقها عملية «غضب الفرات» في الربع الأخير من 2016، تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من السيطرة على عشرات القرى بريف الرقة الغربي والشمالي وأنهت المرحلة الثانية من حملتها الرامية لعزل الرقة ودحر «داعش» بالوصول إلى قناة الري الرئيسة غرب بلدة السويدية.

من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن 6 قاذفات استراتيجية بعيدة المدى تابعة لها، نفذت ضربات على أهداف لتنظيم «داعش» في دير الزور، وذلك بعد أن انطلقت من الأراضي الروسية، وعادت إلى قواعدها سالمة. وفيما تدور معارك شرسة بين القوات السورية النظامية وحلفائها، ومسلحي «داعش» حول قاعدة دير الزور العسكرية، تحدث مصدر حكومي عن أن وحدات الجيش مدعومة بسلاحي الجو السوري والروسي، حققت تقدما في منطقة المقابر بالمدينة المنكوبة. من جهة أخرى، أكد الجيش التركي أمس، مقتل 46 إرهابياً من التنظيم الإرهابي وإصابة 16 آخرين بالمعركة الجارية للسيطرة على مدينة الباب شمال شرق حلب، في إطار عملية «درع الفرات» بمشاركة فصائل من الجيش الحر.

وقالت وزارة الدفاع الروسية أمس، إن القاذفات الاستراتيجية نفذت الضربات بدقة بغطاء وفرته مقاتلات روسية طراز «سوخوي -30 إس أم» و«سوخوي -35 إس» انطلقت من قاعدة حميميم على الساحل السوري. وأوضحت الوزارة أن من ضمن الأهداف التي تمت إصابتها بدقة، قواعد التنظيم الإرهابي ومخازن أسلحة وتجمعات لمسلحيه وآلياته المدرعة بمحافظة دير الزور شرق سوريا. وقال مصدر عسكري سوري إن الضربات الجوية مكنت وحدات من الجيش النظامي من التقدم في منطقة المقابر بمدينة دير الزور. وتواصلت الاشتباكات العنيفة بين وحدات الجيش وعناصر «داعش» في حيي العمال والرصافة ومنطقة البغيلية بمدينة دير الزور وأطرافها، وفي أطراف اللواء 137. وأشار المصدر العسكري إلى أن القصف الجوي من قبل مقاتلات النظام الروسية، أدى إلى تدمير عشرات الآليات والعربات المدرعة للتنظيم الإرهابي ومقتل العديد من أفراده. واستهدف الطيران أيضاً مواقع «داعش» وتجمعاته في محيط جبل الثردة ومحيط المطار العسكرى بالمدينة.

وفي جبهة مدينة الباب، أعلنت رئاسة الأركان التركية في بيان أن قوات درع الفرات قصفت بالأسلحة الثقيلة 318 هدفاً «لداعش» بريف حلب الشمالي الشرقي. وأكد البيان أن مقاتلات تركية نفذت غارات جوية استهدفت 21 هدفاً للتنظيم الإرهابي في مدينة الباب وقريتي بزاغة وقباسين بريف حلب.

وأوضح أن الغارات الجوية أسفرت عن مقتل 46 مسلحاً من «داعش» وإصابة 16 آخرين فضلاً عن تدمير عدد من الآليات المسلحة التابعة للتنظيم. وأشار البيان إلى أن فصائل المعارضة السورية المشاركة في «درع الفرات» تمكنت من السيطرة على 227 منطقة مأهولة بالسكان منذ انطلاق العملية في 24 أغسطس الماضي.