• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

إقبال جماهيري على معروضات الجناح وحضور واسع للندوات والأمسيات

الثقافة الإماراتية تتألق في «القاهرة للكتاب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 31 يناير 2016

الشارقة، القاهرة (الاتحاد) يشهد جناح الدولة المشارك في الدورة السابعة والأربعين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب نجاحاً لافتاً على المستوى الجماهيري، ويحظى بإقبال من النخب الثقافية والفاعليات الدبلوماسية في العاصمة المصرية، حيث زار الجناح معالي وزير الثقافة المصري حلمي النمنم وعدد من سفراء الدول العربية المشاركة في المعرض، ومنهم سفير المملكة البحرينية ضيف شرف المعرض، وسفير سلطنة عُمان بالقاهرة اللذان أشادا بتنظيم الجناح وما يتضمنه من محتويات تعبر عن الثقافة الإماراتية بتنوعها وثرائها. وثمن معالي حلمي النمنم وزير الثقافة المصري، خلال زيارته للجناح الإماراتي، المشاركة الكبيرة والمتميزة لدولة الإمارات العربية المتحدة في معرض القاهرة الدولي للكتاب، مؤكداً أن مشاركة دولة الإمارات في الفعاليات الثقافية العربية تعد نموذجاً فريداً في دعم الأحداث الثقافية العربية، مضيفاً أن الثقافة الإماراتية تشهد حالياً نقلة نوعية على المستويات كافة بدعم هائل من قيادتها الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي يؤمن بقيمة الثقافة ودورها في تطور المجتمعات ونهضتها، مشيداً بالجهود الكبيرة التي يبذلها معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، للنهوض بالثقافة الإماراتية. ووجه النمنم الشكر للقائمين على جناح الإمارات بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والأربعين لحسن تنظيمه وتنوعه الكبير، متمنياً التوفيق والنجاح للعاملين كافة بالثقافة في دولة الإمارات الشقيقة. وتشارك في الجناح الإماراتي الذي تنظمه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، تسع مؤسسات ثقافية إماراتية، وهي: الأرشيف الوطني، دائرة الثقافة والإعلام - حكومة الشارقة، اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام، مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، ندوة الثقافة والعلوم، جمعية الناشرين الإماراتيين، وهيئة الشارقة للكتاب. وقام الفريق المشرف على جناح وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بزيارات عدة لأجنحة الدول المشاركة في المعرض، لتبادل الخبرات، والتعرف إلى تجاربهم في مجالات الأرشفة والمكتبات والمشاركات في المعارض الدولية. وفي سياق متصل، نظمت هيئة الشارقة للكتاب حفل عشاء لمجموعة من الناشرين المصريين والعرب، ورؤساء ومدراء تحرير الصحف المصرية، حرصاً على التواصل الدائم مع مختلف العاملين في صناعة الكتاب، وتوطيد أواصر التعاون والعمل المشترك بينهم وبين الهيئة. وحضر الحفل سعادة أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، ومدير معرض الشارقة الدولي للكتاب، والدكتور هيثم الحج علي، رئيس الهيئة العامة للكتاب، وعدد من الناشرين والإعلاميين. وقال أحمد بن ركاض العامري: «تسعى إمارة الشارقة ووفقاً لرؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، إلى إبراز الأدب الإماراتي والتعريف بإبداعاتنا الثقافية الفكرية في مختلف أنحاء العالم، ودعم الكتاب والمبدعين الإماراتيين في المحافل الثقافية المختلفة، ولهذا حرصنا بالتعاون مع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات على دعوة عدد من المؤلفين والشعراء الإماراتيين خلال مشاركتنا في المعرض، لتعريف الجمهور المصري بهم، وتعزيز تواصلهم مع نظرائهم من الكتاب العرب والأجانب المشاركين في المعرض، بما يساهم أيضاً في تبادل الخبرات واكتساب المهارات». كما أقامت هيئة الشارقة للكتاب عدة فعاليات ثقافية نظمت بالتعاون مع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، ولقيت إقبالاً من النخب الثقافية والفنية والفكرية والإعلامية المصرية والعربية والدولية التي تزور المعرض وتشارك في نشاطاته. وتأتي هذه الفعاليات ضمن مبادرة هيئة الشارقة للكتاب التي أطلقتها خلال الدورة الـ 34 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب بالتعاون مع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، والهادفة إلى دعم الكتاب الإماراتي، والأدباء والمؤلفين الإماراتيين، والوصول بهم إلى العالمية، ونشر الثقافة الإماراتية في مختلف دول العالم. وعُقدت الندوة الأولى في اليوم الثاني للمعرض تحت عنوان «أصوات من الإمارات» شارك فيها كل من الشاعرة الإماراتية خلود المعلا، والشاعر الإماراتي عبدالله الهدية، وقدمها الإعلامي المصري محمد عبده، وتضمنت قراءة عامة لواقع الشعر الإماراتي، وألقت الشاعرة خلود المعلا مجموعة من قصائدها الشعرية المكثفة، من ديوانها «أمسك طرف الضوء»، وقصائد أخرى تنتمي إلى قصيدة «الومضة» اتسمت بالحداثة واللغة البسيطة والعميقة، من بينها: «هرولة، ولون واحد، وصمت، وشرود، وقيظ، وسقوط عذب، وضرورة، وجلبة». من جهته ألقى الشاعر عبدالله الهدية مجموعة من القصائد الفصحى والشعبية، واستهل مشاركته بقصيدة حب لجمهورية مصر العربية، وتنوعت قصائده بين القومية والوطنية والغزل، من بينها: «هم أفسدوا الملح، أضاعوني، اخلع سباتك، ماسة العشاق، الباحث عن إرم.. وغيرها»، واختتم الأمسية بأبيات شعرية نبطية قصيرة. فيما عقدت الندوة الثانية في ثالث أيام المعرض تحت عنوان «تجارب سردية من الإمارات»، وشاركت فيها الكاتبتان: لولوة المنصوري، وصالحة عبيد، وأدارتها الإعلامية المصرية دينا قنديل، وتناولت الندوة التجربة النسائية في الأدب الإماراتي، وتم خلالها تقديم قراءات لمقاطع من أعمال الكاتبتين التي اتسمت بالعمق والتكثيف في الأحداث.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا