• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تظاهرات ومواجهات في الضفة وغزة بمناسبة الذكرى الـ66 لـ«النكبة»

مقتل فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 مايو 2014

قتل فلسطينيان برصاص الجيش الإسرائيلي في مواجهات وقعت قرب مدينة رام الله خلال تظاهرات في ذكرى مرور 66 عاما على النكبة، ذكرى نزوح نحو 760 الف فلسطيني مع قيام دولة إسرائيل عام 1948. وقالت مصادر طبية فلسطينية إن الشابين محمد عودة (17 عاما) ومصعب نوارة (20 عاما)، توفيا بعد نقلهما إلى المستشفى إثر إصابتهما برصاص الجيش الإسرائيلي في مواجهات وقعت بالقرب من سجن عوفر العسكري قرب مدينة رام الله في الضفة الغربية.

وبمقتل الشابين يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلوا برصاص الجيش الإسرائيلي منذ بداية عام 2014 في الضفة الغربية إلى 11.

واندلعت مواجهات بين فلسطينيين والجيش الإسرائيلي أمس، على هامش تظاهرات بمناسبة الذكرى السنوية الـ 66 للنكبة الفلسطينية. وأعلنت مصادر طبية عن إصابة سبعة شبان خلال مواجهات مع الجيش على حاجز عوفر العسكري غرب رام الله وصفت حالة أحدهم بالحرجة. وأدت النكبة إلى تشريد نحو 760 ألف فلسطيني عام 1948. وأصبح عدد اللاجئين الفلسطينيين حاليا نحو خمسة ملايين نسمة مع أحفادهم، ويعيش معظمهم في الأردن وسوريا ولبنان والأراضي الفلسطينية.

ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ولافتات تؤكد التمسك بحق العودة، كما قاموا بإلقاء الحجارة على قوات الجيش التي ردت بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي. وأطلقت صافرات الإنذار لمدة 66 ثانية في الضفة الغربية وقطاع غزة إيذانا بانطلاق فعاليات إحياء ذكرى النكبة التي ترمز إلى تهجير آلاف الفلسطينيين من قراهم عند قيام إسرائيل عام 1948.

وبهذا الغرض تظاهر مئات الفلسطينيين عند دوار «المنارة» وسط رام الله لإحياء ذكرى النكبة وهم يرتدون قمصانا سوداء كتب عليها 66 عاما من النكبة والكوفية الفلسطينية.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف خلال التظاهرة، إن «حق العودة ثابت لا يمكن التنازل عنه فلسطينيا مهما مرت السنوات على النكبة واستمر الاحتلال الإسرائيلي». وأكد أبو يوسف أن «جهود تحقيق المصالحة الوطنية من شأنها تقريب الفلسطينيين من ترجمة حق العودة واقعا عمليا على الأرض ونيل حقوقهم في حق تقرير المصير». وشهدت مدن الضفة الغربية تظاهرات مماثلة في ذكرى النكبة وأكد المتحدثون فيها على التمسك بحق العودة ورفض أي مشاريع للتوطين أو التعويض أو إيجاد وطن بديل للفلسطينيين.

وفي سياق متصل، تظاهر عشرات الفلسطينيين قبالة السياج الفاصل شمال قطاع غزة مع إسرائيل وهم يرفعون الأعلام الفلسطينية ولافتات تؤكد على التمسك بالأرض الفلسطينية وأخرى تطالب بالعودة. وأقامت القوى الوطنية والإسلامية مهرجانا خطابيا في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة تحت عنوان «العودة حق مقدس لا يسقط بالتقادم». وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير زكريا الأغا خلال المهرجان، إن رسالة الفلسطينيين في ذكرى النكبة هي «الإصرار على التمسك بالحقوق الفلسطينية وحق العودة للاجئين». وشدد الأغا على رفض أي مشاريع بديلة عن حق العودة أو دولة ذات حدود مؤقتة منزوعة السلاح ومقطعة الأوصال إضافة إلى رفض مطلب الاعتراف بيهودية إسرائيل «الذي يحرم اللاجئين من حقوقهم ».

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس دعا في خطاب متلفز له الليلة قبل الماضية، المسؤولين الإسرائيليين إلى إدراك أنه «آن الأوان لإنهاء أطول احتلال في التاريخ، وأنه لا وطن للفلسطينيين إلا فلسطين ». وقال عباس، في خطابه بمناسبة ذكرى النكبة، إنه بعد مرور 66 عاما عليها «أثبتنا وسنثبت إعادة فلسطين إلى خارطة الجغرافيا، دولة مستقلة سيدة على أرضها بعاصمتها القدس الشرقية ». وأضاف أن «فلسطين أصبحت على رأس جدول اهتمام العالم وقادته، ليس كقضية لاجئين ولكن كقضية تحرر وطني واستقلال لشعب عظيم وعريق ». وحول عملية السلام، قال عباس إن الحكومة الإسرائيلية الحالية «لا تزال تعيش عقلية الماضي، وتغلق بسياستها فرصة الوصول إلى حل الدولتين الذي أجمع عليه العالم، لتفتح الطريق أمام أحد احتمالين هما دولة ثنائية القومية أو نظام عنصري». وأضاف «نؤكد أننا نريد الحصول على حقوقنا من خلال المفاوضات المستندة إلى الشرعية الدولية، وإلى ما تم التوافق عليه من مبادرات واقتراحات وخطط، وتنفيذ أمين وصادق لكل ما نتفق عليه مع الجانب الإسرائيلي».

(رام الله، القدس، غزة - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا