• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م

اختتام معرضها في «الشارقة للفنون»

منى السعودي تخص الطبيعة بـ«أشعار وتكوينات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 يونيو 2018

عصام أبو القاسم (الشارقة)

اختتم أمس معرض الفنانة الأردنية منى السعودي (مواليد 1945) الذي احتضنه متحف الشارقة للفنون ابتداء من السابع من مارس الماضي، والمعرض الذي نظمته جاء تحت عنوان «أشعار وتكوينات»، بتقييم من الشيخة حور القاسمي، رئيس المؤسسة، والشيخة نور المعلا. وقد تنوعت الأعمال المعروضة به، بين المنحوتات، التي أنجزتها السعودي في مواقيت مختلفة وعددها 20 قطعة، إضافة إلى الرسومات واللوحات المستوحاة من نصوص الشاعر للراحل محمود درويش، جاءت بأسلوب الطباعة الحريرية والألوان المائية تحت عنوان «تحية إلى محمود درويش»، وهي منجزة في الفترة 1977 إلى 1980، كما استوحت السعودي نصوصاً شعرية لأدونيس، وقدمتها في مجموعة من الرسومات تحت عنوان «رقيم البتراء».

الأعمال النحتية في معظمها تتسم بحجمها الصغير ولكنها غنية بالتفاصيل التقنية التي تظهر صبر ومهارة الفنانة السعودي التي نوعت دائماً في المواد التي اشتغلت عليها بين الحجر الجيري والرخام والبازلت والبرونز. ولكن الفنانة، التي تعتمد أسلوباً تجريدياً في تمثيل موضوعاتها نحتاً، خصّت الطبيعة، بوصفها شروقاً وكسوفاً وولادةً ونهراً ونبعاً وتكويناً، بمعظم أعمالها، وبدا لافتاً في هذا الإطار إلحاحها على مدار سنوات عدة على رؤية الأرض كأم والعكس؛ فلقد نحتت مرة بالرخام ومرة بالحجر منحوتة «الأم والأرض»، وحافظت على الاسم ذاته للقطعة في كل مرة أنجزتها فيها بطريقة مختلفة خلال السنوات 1965 و1969 و1981 و2006.

في الدليل الإعلامي المرافق للمعرض كتبت السعودي ما يشبه المانفستو: «لحجارةٍ نرفع منها محيط الحلم/‏‏ لحجارة تسكن فيها بدايات ونهايات/‏‏ لحجارة حبلى بشوق التجلي/‏‏ لحجارة أنسجُ منها ضوء الفرح/‏‏ لحجارة انقش فيها مسرى الروح».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا