• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

التقى المشاركين بمؤتمر «التحقيق في حوادث المتفجرات» وتفقد المعرض المصاحب

سيف بن زايد: تحديات الجريمة تتطلب المواجهة الشاملة والحاسمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 مايو 2015

أبوظبي (الاتحاد) التقى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الخبراء المتخصصين والمحاضرين في مجال التحقيق في حوادث المتفجرات من دولة الإمارات العربية المتحدة، والولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة وكندا وأستراليا وضباط دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، المشاركين في مؤتمر «التحقيق في حوادث المتفجرات»، والذي بدأ أعماله أمس، وتنظمه الإدارة العامة لشؤون الأمن والمنافذ بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي، ويستمر ثلاثة أيام في فندق دوست تاني بأبوظبي. وأكد سموه أن المجتمع الدولي يواجه في وقتنا الراهن تحديات كبيرة في مواجهة الجريمة بمختلف أشكالها وأنواعها، مما يتطلب المواجهة الشاملة والحاسمة دولياً لهذه التحديات، من خلال التنسيق والتعاون الإقليمي والدولي للتصدي لها، بما يوفر الأمن والحماية والسلامة لمجتمعاتنا. وقال سموه إن انعقاد مؤتمر «التحقيق في حوادث المتفجرات» على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة، يأتي ترجمة صادقة لتوجيهات سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، ويجسّد رؤى وتطلعات القيادة العليا بأن تكون دولتنا من أفضل دول العالم أمناً وسلامة، ويؤكد الحرص على أن نكون شركاء فاعلين في التعاون والتنسيق والتواصل مع الدول الشقيقة والصديقة، لمواجهة التحديات والتصدي لحوادث المتفجرات، انطلاقاً من إيماننا بأن مواجهتها ليست مسؤولية جهة بعينها، بل مسؤولية جماعية، تتطلب تضافر الجهود والإمكانات للتصدي لها ومكافحتها والوقاية منها بكل السبل والوسائل، بما يحقق الأمن والأمان، ويعزز من مسيرة الاستقرار عالمياً. وأوضح سموه أن وزارة الداخلية حريصة على تأهيل وتدريب الكوادر الوطنية والعنصر النسائي، وتطوير قدراتهم ورفع كفاءتهم العملية، لمواكبة المستجدات والمتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم، باتباع أرقى الوسائل وآليات العمل في المجال الشرطي والأمني، بما يحقق الجودة والدقة في الأداء، ويعكس مردوداً إيجابياً في الحفاظ على أمن واستقرار المجتمع، تماشياً مع المكانة العالمية لدولة الإمارات العربية المتحدة. وقام سموه بجولة في أجنحة المعرض المصاحب للمؤتمر، الذي يشارك فيه عدد من الشركات الوطنية، وتُعرض فيه أحدث الأجهزة والتقنيات والمعدات المتطورة المستخدمة في عمليات التحقق بقضايا المتفجرات، كما تفقد سموه جناح القيادة العامة لشرطة أبوظبي، والذي يضم أحدث الأجهزة والمعدات الخاصة بفريق التحقيق ما بعد الانفجار التابع للإدارة العامة لشؤون الأمن والمنافذ. وحضر اللقاء والجولة، اللواء الدكتور ناصر لخريباني النعيمي، الأمين العام والعميد الشيخ محمد بن طحنون آل نهيان مدير عام شؤون الأمن والمنافذ، وعدد من المديرين العامين ومديري الإدارات وكبار الضباط بوزارة الداخلية والقيادات العامة للشرطة بالدولة، والضباط الضيوف. وكان اللواء خليل داوود بدران، مدير عام المالية والخدمات بشرطة أبوظبي، افتتح المعرض المصاحب للمؤتمر، وقام بجولة في أجنحته، مبدياً إعجابه بما تعرضه الشركات الوطنية العارضة من تقنيات وأجهزة حديثة ومتطورة تسهم في الارتقاء بالعمل الشرطي والأمني. وألقى المقدم سالم أحمد العفريت، رئيس قسم الأسلحة والمتفجرات، بإدارة الأسلحة والمتفجرات بشرطة أبوظبي، كلمة في افتتاح المؤتمر، قدم فيها الشكر والتقدير والاعتزاز للقيادة الشرطية، على دعمها اللامتناهي للمنظومة الشرطية بشكل عام، وهذا المؤتمر بشكل خاص. وناقش المؤتمر عدداً من أوراق العمل المتخصصة، وشاهد الحضور فيلماً وثائقياً عن فريق التحقيق ما بعد الانفجار بشرطة أبوظبي، منذ إنشائه عام 2010، بتوجيهات من سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، حيث تم إعداد وتأهيل الفريق على أعلى المستويات ووفق أفضل الممارسات العالمية. وقدم المقدم خالد الشحي، رئيس الفريق، لمحة عن أبرز الإنجازات التي حققها في إطار العمل الشرطي والأمني منذ إنشائه. وقدم الخبير آلان ديفيس، من شرطة أبوظبي، عرضاً تطرق فيه إلى طبيعة عمل فريق التحقيق الاتحادي، والمهام والواجبات التي ينهض بها، والهدف من إنشائه، والجهات المساندة والداعمة للفريق، كما استعرض مراحل التدريب الداخلية والخارجية التي تلقاها الفريق، والرؤية المستقبلية لإعداد الفريق على مستوى الدولة. وقدم جيرارد كومينز، من شرطة ميتروبوليتان في المملكة المتحدة، ورقة عمل أمنية متخصصة، وفتح بعد ذلك باب النقاش، حيث قام الخبراء بالرد على أسئلة واستفسارات المشاركين في المؤتمر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض