• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

راكيتيتش: إشبيلية يستقر داخل قلبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 مايو 2014

بينما اتجه جميع لاعبي إشبيلية للاحتفال على أطراف الملعب أمام جماهيرهم المحتشدة في المدرجات، جثى الكرواتي إيفان راكيتيتش على ركبتيه داخل دائرة منتصف الملعب عقب انتهاء المباراة النهائية لبطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم بالفوز على بنفيكا البرتغالي بضربات الترجيح. وكان راكيتيتش هو مصدر النشاط والمحرك الرئيسي في صفوف إشبيلية خلال المباراة، مثلما كان في معظم مباريات الفريق هذا الموسم. ولعب النجم الكرواتي الدور الأكبر في فوز الفريق بلقب الدوري الأوروبي للمرة الثالثة في غضون تسع سنوات.

وأوضح راكيتيتش السبب وراء جلوسه في دائرة منتصف الملعب قائلاً : «كنت أفكر في زوجتي وابنتي.. منحاني الكثير من القوة وخاصة ابنتي. كنت أفكر فيهما فقط، كان شعوري أفضل كثيرا». وأضاف اللاعب، عقب انتهاء المباراة: «من الصعب تفسير هذا بالكلام، في هذه اللحظة، احتجت لثانيتين من التفكير مع نفسي بشأن ما حدث».

ولم يكن أداء راكيتيتش ضعيفاً في أي موقف خلال المباراة حيث تقدم في الهجوم بسرعة وسيطر على الكرة خلال المواقف الصعبة واللحظات العصيبة في المباراة كما أجاد في تمريراته المتقنة لزملائه، كما تألق في التصدي لبعض هجمات بنفيكا من خلال تشتيتها برأسه من داخل منطقة جزاء فريقه ليكون أفضل أداء ممكن لصانع لعب مبتكر مثل راكيتيتش.

ولم يشارك راكيتيتش في تسديد ركلات الترجيح التي احتكم إليها الفريقان، وكان ذلك لأن فريقه حسم النتيجة لصالحه قبل أن يأتي دوره في التسديد نظرا لأنه كان مكلفا بتسديد ركلة الجزاء الخامسة لفريقه. وقال راكيتيتش مازحا: «كنت جاهزاً لتسديد الركلة الخامسة، وربما لم يثق

زملائي بي» في إشارة إلى أنهم أنهوا اللقاء، وحسموا ركلات الترجيح قبل أن يأتي دوره في التسديد.

وتحظى مسابقة الدوري الأوروبي بأهمية بالغة ولكن راكيتيتش سيحول اهتمامه بالتأكيد نحو بطولة أكثر أهمية، ويتمنى أن تساعده مهاراته وإمكاناته في قيادة منتخب بلاده إلى نتائج جيدة في بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل. ويخوض المنتخب الكرواتي فعاليات الدور الأول للمونديال البرازيلي ضمن المجموعة الأولى التي تضم معه منتخبات البرازيل والكاميرون والمكسيك. وقال راكيتيتش: «دعوني أستمتع اليوم، دعوني أستمتع بهذا المساء دون أن توجهوا لي هذا السؤال (عن مستقبلي).. من يعرفونني وخاصة من أشبيلية، يدركون أن إشبيلية يستقر داخل قلبي». وأضاف: «بذلت قصارى جهدي في المباراة وأحمل ألوان الفريق في قلبي للأبد، سنرى ما سيحدث في المستقبل». ولن يندهش كثيرون بالطبع إذا انتقل مستقبل اللاعب إلى نادٍ آخر أكبر من إشبيلية. (تورينو - د ب أ)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا