• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

تضارب حول اعتقال زعيم «كتائب عبدالله عزام» في لبنان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 يناير 2014

بيروت (وكالات)- نفى المكتب الإعلامي لوزير الدفاع الوطني في حكومة تصريف الأعمال اللبناني فايز غصن أمس تصريحاً للوزير بشأن اعتقال زعيم مجموعة «كتائب عبد الله عزام» التي تبنت التفجيرين الانتحاريين اللذين استهدفا السفارة الإيرانية في بيروت في نوفمبر ماجد الماجد.

ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية على موقعها أمس، بياناً لمكتب الوزير اللبناني يؤكد فيه أن «الوزير غصن لم يدل بأي تصريحات لأي وسيلة إعلامية».

ونقلت قناة «MTV» عن وزير الدفاع نفيه في حديث للمحطة، إلقاء القبض على الماجد. كما نقلت قناة «OTV» عن غصن قوله «لا أؤكد ولا أنفي توقيف ماجد الماجد»، مشيرا إلى أن «أي شيئ من قبله يعلن في بيان رسمي».

بينما أكد مصدر أمني لبناني رفض الكشف عن اسمه ان تحقيقاً سرياً يجرى فعلاً مع الماجد.وكانت وكالة الأمن القومي الأميركي أكدت أمس الأول اعتقال الماجد بيد الاستخبارات اللبنانية.

ونشرت وكالة الأنباء الفرنسية أمس تصريحاً عن غصن أكد فيه اعتقال الماجد موضحاً أنه مطلوب للقضاء اللبناني، ويجري التحقيق معه بعد اعتقال بسرية، وفقا للوكالة.

وقالت إن غصن أكد أن«مخابرات الجيش اللبناني ألقت القبض على ماجد الماجد قائد كتائب عبد الله عزام، في بيروت»، رافضاً إعطاء تفاصيل عن ظروف التوقيف وتوقيته. وأضافت أن الوزير أكد بأن الماجد «كان ملاحقاً من الأجهزة الأمنية اللبنانية».

كما نقلت الوكالة عن مسؤول فلسطيني في مخيم عين الحلوة القول إن الماجد تواجد في مرحلة معينة في المخيم المعروف بأنه يؤوي العديد من الخارجين عن القانون وبعض التنظيمات المتطرفة.

وقال «منذ حوالى سنة ونصف السنة، وبعد أن انتشر الحديث عن مشاركة جهاديين من جنسيات عربية في القتال في سوريا، اتخذ قرار فلسطيني في مخيم عين الحلوة بمنع تواجد أي مقاتل من جنسية عربية في المخيم، على الأثر، خرجت مجموعة من 6 أشخاص كان الماجد بينها، من المخيم وتوجهت إلى سوريا»، مضيفاً أنه لا يعرف شيئاً عن عودة الماجد إلى لبنان.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا