• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

كلاتينبيرج.. «فخر الإنجليز»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 سبتمبر 2016

محمد حامد (دبي)

هو فخر الإنجليز حينما تعجز أندية إنجلترا ويفشل منتخب الأسود الثلاثة في تمثيل الكرة الإنجليزية بصورة مشرفة، فقد حظي بالثقة لإدارة نهائي دوري الأبطال الموسم الماضي بين ريال مدريد وأتلتيكو مدريد، ولم يجد الأوروبيون أفضل منه لتحكيم موقعة فرنسا والبرتغال في نهائي يورو 2016. إنه مارك كلاتنبيرج الحكم الإنجليزي الذي يعد واحداً من أفضل حكام العالم حالياً، لم يتجاوز 41 عاماً، ولكنه أصبح الأشهر، والأكثر تمتعاً بالثقة في إدارة المباريات الكبيرة، فقد قرر الاتحاد الإنجليزي إسناد موقعة مان يونايتد ومان سيتي غداً لهذا الحكم، وهو الديربي الواعد بالإثارة بحكم التاريخ والحاضر. مسيرة كلاتينبيرج التحكيمية كانت تشير بكل وضوح إلى أن كرة القدم في طريقها لكسب حكم كبير، فقد بدأ مشواره التحكيمي قبل أن يتجاوز 18 عاماً، وأصبح دولياً في الـ30، وهو يتصدر المشهد التحكيمي في أصعب دوريات العالم «البريميرليج»، فضلاً عن حضوره العالمي والمونديالي.

كلاتينبيرج ليس مجرد حكم، بل هو نجم الصفحات الأولى في صحافة الإنجليز، فقد حظي خبر تعيينه لإدارة ديربي مانشستر باهتمام لافت، ليصبح كلاتينبيرج حاضراً في صحافة الإنجليز مثل جوزيه مورينيو وبيب جوارديولا وإبرا ودي بروين، وهي مكانة يستحقها قاضي الإنجليز الأشهر. المفارقة أن هناك حالة من القلق الجماهيري لتعيينه لإدارة الديربي، فعشاق البلو مون يقولون إنه يجامل مان يونايتد، وأنصار الشياطين الحمر لا يشعرون بالتفاؤل في وجوده بموقعة الديربي، فقد سبق له إدارة الموقعة الأشهر والتي فاز بها سيتي على اليونايتد بسداسية لهدف في 2011. كلاتينبيرج الحازم تتحقق معه مقولة إن نصف الجمهور على الأقل لا يشعر عنه بالرضا، لسبب بسيط وهو تحري أعلى درجات العدالة والدقة في اتخاذ القرارات، وبعيداً عن عاطفة الجماهير، فإن كلاتينبيرج ليس مشجعاً لليونايتد وليس عاشقاً لمان سيتي، بل يسعى للحفاظ على اسم وتاريخ وسمعة شخص واحد، وهو مارك كلاتينبيرج.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا