• الاثنين 24 ذي الحجة 1437هـ - 26 سبتمبر 2016م

اللاعب يعترف أنه مع «الإيطالي» غير

كونتي يعيد هازارد للتألق بـ«العصا والجزرة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 سبتمبر 2016

أنور إبراهيم (القاهرة)

في أسابيع قليلة، تحول البلجيكي الدولي أيدن هازارد نجم تشيلسي الإنجليزي من النقيض إلى النقيض.. واختلف حاله بمقدار 180 درجة مع الإيطالي أنطونيو كونتي المدير الفني الجديد لـ«البلوز»، وأصبح أفضل كثيراً عما كان عليه وضعه في الموسم الماضي وخاصة في ظل قيادة البرتغالي جوزيه مورينيو للفريق قبل إقالته، حيث تراجع مستوى هازارد بشكل لافت بعد أن كان قد حصل على لقب أفضل لاعب ناشئ عام 2014 ثم أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي «البريميرليج» عام 2015. وظهر تواضع مستواه بشكل واضح في بطولة «يورو 2016» الأخيرة في فرنسا.

ويبدو أن «بركات» الإيطالي كونتي قد حلت عليه إذ نجح هذا المدرب المخضرم في إخراجه من الحالة النفسية السيئة التي كان عليها وأعاده مرة أخرى إلى فورمته التي يعرفها الجميع وخاصة الجماهير الإنجليزية وتحديداً جماهير البلوز.

علاقة هازارد بمديره الفني الأسبق مورينيو لم تكن طيبة وكانت تنطوي على الكثير من «الشد والجذب»، بل وصل الأمر بـ«هازارد» إلى حد أنه كان يتندر بأن مورينيو لم يلعب كرة القدم، وبالتالي لم يعِش مشاعر اللاعبين ونفسياتهم وطريقة تفكيرهم، على عكس كونتي الذي كان لاعباً كبيراً مثلما هو مدرب ممتاز.

ويقول هازارد: منحنا كونتي الكثير من الثقة بأنفسنا بعد موسم سيئ، والأمور تسير معه سيراً حسناً ونحو الأفضل، ونحن الآن نبذل أقصى ما عندنا لإنجاحه في مهمته. وتابع: لم أتغير.. فأنا نفس اللاعب الذي حصل على لقب أفضل ناشئ منذ عامين وأفضل لاعب في «البريميرليج» في الموسم قبل الماضي، وأيضاً أنا من لعب أسوأ موسم له في 15/‏‏ 2016 في وجود جوزيه مورينيو على وجه التحديد.

ونجح كونتي بخبرته الطويلة كلاعب ومدرب في الإمساك بـ«خيوط» إجادة وتألق هازارد و«فك شيفرته»، ولهذا كان حاسماً ومؤثراً في لعب فريق تشيلسي من أول مباراة له هذا الموسم، حيث سجل هدفين وصنع هدفاً ثالثاً في أول ثلاث مباريات في الدوري الإنجليزي، وهو ما يثبت أن ثقته في نفسه والتي منحه إياها المدرب الإيطالي قد ازدادت فعلاً، وبات يستمتع باللعب دون ضغوط لأن كونتي - على حد قول عدد غير قليل من نجوم كرة القدم السابقين مثل الهولندي رود خوليت والإنجليزي ألان شيرار- استطاع أن يضعه في أفضل ظروف ممكنة للتألق والإجادة بعد أن نجح في تأهيله وإعادته إلى مستواه العالي، لأن كونتي يعلم جيداً أن مثل هذا اللاعب هو الذي يصنع له الفارق. وفي المقابل استفاد هازارد من وجود اللاعب الفرنسي نجولو كانتيه في وسط الملعب، ولم يعد بحاجة ملحة إلى الرجوع كثيراً للخلف للاستلام الكرة، وهذا خفف كثيراً من الضغوط على النجم البلجيكي.

ولكن كونتي لا يتردد في معاقبة هازارد إذا ما أخطأ أو لم ينفذ ما يطلبه منه بأن يقوم باستبداله وإشراك لاعب آخر، وهو ما أطلق عليه موقع «جول» الفرنسي ممارسة سياسة «العصا والجزرة» التي ينتهجها كونتي مع هازارد، والتي نجحت حتى الآن في إعادته إلى الطريق الصحيح.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء