• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

سيطرت على طريقي الإمداد لمناطق المعارضة

قوات الأسد تسترد الراموسة وتحكم حصار حلب الشرقية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 سبتمبر 2016

عواصم (وكالات)

ارتكبت مقاتلات النظام السوري مجزرة جديدة في مدينة حلب، بقصفها حي السكري في الأحياء الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة، ما أدى لمقتل 22 مدنياً بينهم أطفال ونساء. في وقت تمكن الجيش النظامي المدعوم بمليشيات إيرانية وعراقية و«حزب الله» وبغطاء جوي روسي، من استعادة السيطرة على منطقة الراموسة عند الأطراف الجنوبية لمدينة حلب ليستعيد بذلك كافة النقاط التي خسرها لصالح فصائل المعارضة قبل أكثر من شهر، ويحكم مجدداً حصاره على الأحياء الشرقية الخارجة عن سيطرته.

وقال مدير المرصد السوري الحقوقي رامي عبد الرحمن «سيطرت قوات النظام والمسلحون الموالون لها بشكل كامل على منطقة الراموسة إثر معارك عنيفة مع الفصائل المقاتلة»، مبيناً أن هذا التقدم حدث بعد تلقي القوات النظامية تعزيزات من مقاتلين عراقيين وإيرانيين بداية الأسبوع الحالي. وأضاف «النظام لا يمكن أن يتحمل خسارة هذه المعركة، لأنه سيخسر معها كل شيء». وبالسيطرة على الراموسة تكون قوات النظام استعادت السيطرة على طريق الامدادات القديم إلى الأحياء الغربية الواقعة تحت سيطرتها، ليضاف إلى طريق الكاستيلو شمالاً، ما يعني أن فصائل المعارضة باتت في موقف أسوأ مع حصار أكثر شدة من الذي سبقه، كونها خسرت طريق الراموسة بعدما كان خسرت سابقاً الكاسيتلو.

وأفاد مراسل فرانس برس في الأحياء الشرقية أن التجار يحاولون منذ الأحد الماضي، تأمين البضائع اللازمة قبل انقطاعها تماماً، في وقت عادت الأسعار للارتفاع نتيجة النقص في المواد. وقد أغلقت غالبية التعاونيات خاصة أن التجار لم يتمكنوا خلال شهر من المعارك العنيفة من تموين البضائع.

وفي وقت سابق، ذكرت مصادر المعارضة أن الفصائل تصدت لمحاولة تسلل من قبل القوات النظامية وحلفائها، إلى محور الدباغات في الراموسة ما أسفر عن مقتل 18 عنصراً من القوات الحكومية والميليشيات الموالية له. وفي حمص، جددت القوات الحكومية قصفها لأماكن سيطرة قوات المعارضة في حويسيس قرب جب الجراح ببادية حمص الشرقية، من دون معلومات عن خسائر بشرية، فيما استمرت الاشتباكات في عدة محاور بالريف الشرقي لحمص، بين «داعش» من جهة، والقوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا