• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

الإمارات والسعودية شراكة تاريخية نحو تحقيق أهداف مشتركة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 يونيو 2018

ناصر الجابري (أبوظبي)

تعد العلاقات بين دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية نموذجاً إقليمياً في العلاقات الدولية، لما حققته من منجزات مشتركة خلال العقود الماضية عبر توحد الرؤى والآراء تجاه التحديات التي تواجه البلدين، مما ساهم في الوصول إلى شراكة حقيقية تشمل كافة القطاعات بفضل المتابعة الحثيثة لصناع القرار فيهما، وإيمانهم المطلق بضرورة التوحد والعمل المشترك لتجاوز العقبات وحل الأزمات.

وترسخت هذه العلاقة مع تصاعد التحديات التي مرت بها المنطقة العربية من خلال وجود التطابق التام في الآراء حول مختلف الملفات، وتشارك الدولتين الشقيقتين الدم والتضحيات من خلال عمليتي عاصفة الحزم وإعادة الأمل في اليمن، والتي أكدت ما تتمتع به العلاقة من صلابة وقوة حقيقية بارتكازها على مقومات الجيرة والأخوة والعروبة والمصير المشترك.

تاريخ العلاقات

تؤكد وثائق الأرشيف الوطني حجم العلاقات التاريخية بين الإمارات والسعودية، حيث عكست البرقيات المتبادلة بين المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والمغفور له الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، طيب الله ثراه، بدايات العلاقة التاريخية والأسس التي ارتكزت عليها، وتتضمن عوامل الأخوة والمصير المشترك والجيرة الحقيقية، إضافة إلى الترابط والتلاحم والألفة ما بينهما، وهو ما شكّل لاحقاً أسساً متينة للعلاقة المتفردة والراسخة.

ويمتلك الأرشيف الوطني البريطاني عدداً من الخطابات المتبادلة بين الزعيمين منذ الستينيات، تعكس في مجملها عمق العلاقات والتقدير والاحترام المتبادل، والحرص المشترك على مصالح المنطقة والأمتين العربية والإسلامية، وتشير إحداها في فبراير من عام 1967 إلى قول القائد المؤسس في رسالته للملك فيصل: إنه يسعده القيام بزيارة إلى جلالة الأخ والشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية، وإنه ينتظر الموعد المناسب ويتطلع إلى لقاء الملك، سائلاً الله أن يحقق أماني جلالة الملك لخدمة أمتنا العربية والعالم الإسلامي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا