• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

عبّروا عن امتنانهم لرئيس الدولة وتعهّدوا خدمة الوطن

«الداخلية» تسلم الجنسية الإماراتية لـ 26 من أبناء المواطنات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 سبتمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

سلّمت وزارة الداخلية،صباح أمس، الجنسية الإماراتية، لـ26 من أبناء المواطنات الذين شملهم المرسوم الاتحادي الصادر عن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وذلك في احتفالية نظمتها الإدارة العامة للجنسية في نادي شؤون الجنسية والإقامة والمنافذ في أبوظبي.وأكد العميد سعيد راكان الراشدي مدير عام الإدارة، أن مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة، بمنح جنسية الدولة لـ 26 من أبناء المواطنات الذين استوفوا الشروط اللازمة لاكتسابها، تؤكد النظرة الثاقبة والرؤية السديدة لصاحب السمو رئيس الدولة، لتأمين الاستقرار للأسرة، وتأكيد قيمة التلاحم والتعاضد الاجتماعي الذي يسهم بشكل كبير في نمو الدولة، وشعور هذه الأسر بالأمان والاستقرار النفسي والاجتماعي.

وقال «إن مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة، ليست بجديدة على سموه، فسموه يحمل على عاتقه كل القضايا المتصلة برفاهية وأمن واستقرار الوطن والمواطنين وسيكون لها أثر إيجابي في منظومة العمل والإنتاج في الدولة، حيث إن قيادتنا العليا ماضية بالعمل على توفير سبل الأمن والرخاء للمجتمع، على نحو يضمن استمرارية التقدم والبناء، لتبقى الإمارات نموذجاً يحتذى في الرقي والازدهار، لا على مستوى المنطقة فحسب، بل على مستوى العالم أجمع».

وتوجه الراشدي بخالص الشكر والتقدير إلى صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، على هذه المبادرة التي «تعكس بوضوح تقدير القيادة الرشيدة الكبير للأم الإماراتية ولدورها المهم في تنشئة أبنائها على حب الوطن والولاء له والانتماء إليه، وأن هذا القرار الإنساني الحكيم الذي يعبر عن تفاعل قيادتنا الرشيدة المتواصل مع هموم المواطنين والمواطنات ومشكلاتهم والعمل على حلها بأسرع ما يمكن، ويجسد في أحد معانيه المكانة المتميزة التي تحتلها المرأة الإماراتية في المجتمع».

وهنأ مستحقي جنسية الدولة من أبناء المواطنات، ودعاهم إلى أن يكونوا مثالاً للمواطنة الصالحة، الحريصين على سمعة الوطن، وتكريس عزته وتعميق الشعور بالانتماء إليه وبذل المزيد من الجهود لرد الجميل للقيادة والوطن، فضلاً عن تجسيد ثوابته الثقافية والحضارية، والالتزام بالدستور والأنظمة والقوانين النافذة، ومراعاة الأعراف السائدة والعادات والتقاليد العربية الأصيلة، وشرع التسامح الحنيف، الذي يتسم به المجتمع الإماراتي.

وقام العميد الراشدي بتسليم 26 مواطناً ومواطنة خلاصة القيد، وجنسية الدولة اللتان تمثلان رمز الولاء والانتماء لحاملهما إزاء الوطن وقيادته، وتسلمهما يعد مناسبة لتجديد العهد بين الأبناء ورب الأسرة الإماراتية الكبيرة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض