• الثلاثاء 25 ذي الحجة 1437هـ - 27 سبتمبر 2016م

الاتحاد الأوروبي يحتاج إلى 30 مليار يورو سنوياً لتنفيذ خطة لجوء شاملة

إصلاح سياسة اللاجئين.. فرصة أوروبا الأخيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 سبتمبر 2016

جورج سوروس*

ترجمة: سعيد كامل

كانت أزمة اللاجئين، قد بدأت تقود الاتحاد الأوروبي نحو التفكك البطيء، وبعد ذلك، وفي 23 يونيو الماضي، ساهمت تلك الأزمة في حدوث مصيبة أكبر، وهي الخروج البريطاني«بريكست» من الاتحاد. والأزمتان عززتا من موقف الحركات القومية، الكارهة للأجانب، المنتشرة في مختلف أرجاء القارة، والتي ستبذل قصارى جهدها للفوز بسلسلة من الانتخابات والاستفتاءات الرئيسة خلال السنة القادمة في هولندا، وألمانيا، والمجر والنمسا، وإيطاليا.

وبدلاً من توحيد صفوفها لمقاومة هذا التهديد، باتت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي غير راغبة في التعاون مع بعضها بعضاً، ومالت إلى اتباع سياسات هجرة غير منسجمة، تهدف لخدمة مصالحها الذاتية في المقام الأول. وفي مثل هذه الظروف، يغدو من المستحيل التوصل لسياسة لجوء أوروبية عامة ومتماسكة في الأجل القصير، على الرغم من جهود المفوضية الأوروبية في هذا الشأن.

هذا أمر يدعو للأسف في الحقيقة، لأن سياسة اللجوء الأوروبية العامة، يجب أن تظل دوماً على رأس قائمة أولويات القادة الأوروبيين، لأن الاتحاد ذاته لن يستطيع الاستمرار من دونها.

ولكن كيف سيكون شكل المقاربة الشاملة لهذه الأزمة؟ بموجب تلك المقاربة، سيتم تحديد هدف يتمثل في استقبال 300 ألف لاجئ كل عام على الأقل، سيتم تأمين نقلهم بشكل آمن من الشرق الأوسط إلى أوروبا مباشرة. والرقم المستهدف، يجب أن يكون كبيراً، بدرجة تكفي لإقناع طلاب اللجوء الحقيقيين بعدم المخاطرة بحياتهم من خلال عبور البحر الأبيض المتوسط في قوارب متهالكة، خصوصاً إذا كان الوصول لأوروبا بوسائل غير قانونية، يعني الحرمان من اعتبارهم طلاب لجوء حقيقيين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء