• السبت 29 ذي الحجة 1437هـ - 01 أكتوبر 2016م

في برقيات شكر إلى رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد

الكتاب العرب يشيدون بنهضة الإمارات ومبادراتها الثقافية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 سبتمبر 2016

رفع رؤساء وأعضاء الوفود المشاركون في اجتماعات المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، التي استضافتها دبي خلال الفترة من 4 - 7 سبتمبر/‏‏ أيلول 2016، خمس برقيات شكر وتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، الرئيس الفخري لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة، أعربوا فيها عن شكرهم وتقديرهم كل ما قدمته دولة الإمارات العربية المتحدة من دعم للمؤتمر، بدءاً من الاستقبال الحافل، والدعم الكامل، مروراً بالتنظيم الرائع والاهتمام اللافت بأدق التفاصيل، وانتهاء بأجواء الحرية والاستعداد المطلق لتقبل الآراء واحترامها، ما كان له أبلغ الأثر في نجاح هذه الاجتماعات.

وأكدوا في هذه البرقيات إعجابهم وتقديرهم المشروع الحضاري النهضوي الباهر الذي تعيشه الإمارات، على شتى المستويات لا سيما ما يتصل ببناء الإنسان ثقافة ووعياً وقيماً وسلوكاً وانتماء، ما يجعله نموذجاً للإرادة بأسمى تجلياتها، وللإخلاص بأرقى أشكاله.

كما أكد الاتحاد العام إلى جانب ذلك دعمه الكامل لدولة الإمارات العربية المتحدة «في مواجهتها مختلف التحديات، وفي مقدمتها جهودها لاستعادة حقوقها في الجزر المحتلة الثلاث (طنب الكبرى، وطنب الصغرى، وأبو موسى)، ويدين استمرار احتلال إيران لها، وتجاهلها المطالبات المتكررة لحل القضية عن طريق المفاوضات المباشرة أو التحكيم الدولي. وعن تأييده جهود دولة الإمارات لاستئصال تيارات التطرف والظلام ومشروعاتها المشبوهة، ويعلن مساندته لها في كل ما اتخذته وتتخذه من إجراءات لحفظ أمنها الوطني. كما عبر المشاركون عن سعادتهم البالغة بمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، الكريمة في زيارته لهم في مقر إقامتهم في دبي، في موقف نادر تنكسر فيه الحواجز، فيحتل القائد موقع المثقف الرائي، والمثقف موقع القائد البصير، ليكون الهدف واحداً هو الإنسان، بناؤه، وتحصينه، وتهيئته لخدمة وطنه».

وأكدوا أنهم «عائدون إلى بلدانهم وهم يحملون أجمل الانطباعات عن بلدهم الثاني الإمارات، وذلك لما رأوه من مظاهر تحضر ورقي ووعي وحس عال بالمسؤولية، واستوقفهم خصوصاً هذا الاهتمام الكبير ببناء الإنسان قيماً ومعرفة وانتماء وانفتاحاً، ما يجعل المشروع الحضاري الذي تقدمه الإمارات نموذجاً مبهراً بتكامل عناصره ومتانة أسسه».

وأشاد الاتحاد العام بالرؤية الصائبة والعميقة للثقافة التي تمتلكها الإمارات تجاه التحديات، ووصفوها بأنها رؤية تتجسد واقعاً عبر سلسلة كبيرة من المؤسسات الثقافية وزخم لا ينقطع من الأنشطة والفعاليات، مشددين على أن ذلك «يجعلنا على ثقة من أن المستقبل سيكون عظيماً بإذن الله».

كما سجل المشاركون إعجابهم وتقديرهم دولة الإمارات الشقيقة بوصفها مركزاً ثقافياً عربياً منتجاً وفاعلاً، لاسيما من جهة طابعه العروبي الأصيل، واهتمامه بالثقافة الجادة، وتوجهه نحو احتضان الفكر الحر المنفتح، فكان بذلك رداً عملياً مباشراً على المشاريع الظلامية التي أخذت تفتك بجسد الأمة في غير مكان، مهددة تاريخها الماضي والحاضر والمستقبل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء