• الأحد 02 ذي القعدة 1439هـ - 15 يوليو 2018م

مسؤولون ومستثمرون في القطاع الصحي بأبوظبي:

قرارات محمد بن زايد.. تعزيز وتحسين مستمر للقطاع الصحي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 يونيو 2018

منى الحمودي (أبوظبي)

أشاد مسؤولون ومستثمرون في القطاع الصحي لإمارة أبوظبي بمبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس المجلس التنفيذي، والخاصة بتسريع عملية سداد المستحقات عن العقود من الموردين من القطاع الخاص، وإعادة دراسة جميع الغرامات في قطاعات الصحة والتعليم وشؤون البلديات، والتي من شأنها دعم القطاع الطبي في الإمارة، والأثر البالغ في تميزه. وقال حمد عبد الله المحياس، الرئيس التنفيذي للعمليات في «ضمان»، إن القطاع الصحي قطاع حيوي، وفيه الكثير من الاستثمارات التي تضم أسماء كبيرة من المشغلين تم استقطابهم، نظراً لقوة القطاع الصحي في الإمارة، وعندما يكون هنالك قرار باستعجال تسديد مستحقات وغرامات في هذا المجال الواسع، فإن ذلك يشجع على الاستثمار بشكل أكبر، ويبني ثقة أكبر في العقود الحكومية معهم. وبالتالي يكون هنالك استقطاب أكبر لرؤوس الأموال والاستثمارات الخارجية والتي ينتج عنها تواجد منشآت صحية عالمية وعلى مستوى عالٍ في الإمارة.

وأضاف إن هذا الأمر يعطي المجال للمستثمرين بجلب تقنيات حديثة مثل تقنيات الروبوت الآلي والجراحات التي لا يكون فيها تدخل بشري، وحتى التخصصات الجديدة الطبية والأدوية، جميعها تأتي عندما تكون هنالك سيولة وتسهيلات عند المستثمرين.

وأشار إلى ما يخص إعادة دراسة الغرامات في قطاع الصحة، فإن الهدف من الغرامات كما هو متعارف تقويم سلوك الشخص لتفادي مخالفة القوانين. ويأتي القرار ليوضح بأن الدولة لديها هدف أسمى وهو الحرص على الامتثال للأنظمة ومواكبتها والتقيد فيها والالتزام بالتعليمات وليس الهدف تحصيل وجباية الأموال من المستثمرين.

وأكد براسانت مانغات، الرئيس والمدير التنفيذي في أن أم سي للرعاية الصحية على أن سهولة ممارسة الأعمال التجارية بالدولة هي في أفضل حالاتها، وأن المساعدة والدعم من الحكومة لا يتوقف دائما، ويبلغ سقفا عاليا من التنظيم.

وقال «حكومة دولة الإمارات تكشف عن المزيد والمزيد من العوامل المساعدة للقيام بأعمال تجارية والاستثمار فيها، وتأتي هذه الأخبار كسلسلة متواصلة من الخطوات لتعزيز الاقتصاد الكلي لتحقيق أهداف رؤية مئوية الإمارات في عام 2071». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا