• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

معالجات إسلامية

فضل يوم عرفة والعيد والأضحية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 سبتمبر 2016

يستعد ضيوف الرحمن بعد غد الأحد للوقوف على جبل عرفات، يرددون نشيد الإيمان، ويلبون دعوة الرحمن، وفي هذا اليوم الأغر، تتمثل الوحدة الإسلامية بأسمى صورها وأرفع معانيها، حيث يجتمع المسلمون على اختلاف لغاتهم وأوطانهم في رحاب عرفات، فتبارك الله الذي أَلَّف بين قلوب هؤلاء العباد وجعلهم إخوة متحابين.

يوم عرفة

من المعلوم أن الوقوف بعرفة هو أهمّ ركن من أركان الحج لقوله - صلى الله عليه وسلم - «الْحَجُّ عَرَفَةُ»، (أخرجه الترمذي)، حيث يتجه الحجيج صباح يوم التاسع إلى جبل عرفات، وفي هذه الساحة الكبرى ساحة عرفات تُسكب العبرات وَتُقال العثرات، ويجأر الحاج في هذا اليوم المبارك بالتلبية والدعاء والاستغفار ندماً على ما فرّط في جنب الله، فالسعيد من حظي بهذا الموقف، ليفوز بالمغفرة والرضوان في هذا اليوم الأغر.

فضله: يوم عرفة مشهد يباهي الله به ملائكته المقربين، كما جاء في الحديث: «... وما من يومٍ أفضلُ عند اللهِ من يومِ عرفةَ، ينزِلُ اللهُ تباركَ وتعالَى إلى السَّماءِ الدُّنيا، فيُباهي بأهلِ الأرضِ أهلَ السَّماءِ، فيقولُ: انظروا إلى عبادي جاءوني شُعْثًا غُبْراً ضاحِين، جاءوا من كلِّ فجٍّ عميقٍ يرجون رحمتي ولم يروا عذابي، فلم يُرَ يومٌ أكثرَ عتيقًا من النَّارِ من يومِ عرفةَ»، (أخرجه ابن خزيمه).

صيامه: إن صيام يوم عرفة «التاسع من ذي الحجة» لغير الحاج سُنَّةٌ عن الرسول - صلى الله عليه وسلم-، فالصيام فضله عظيم وأجره كبير، وقد اتفق الفقهاء - رحمهم الله - على استحباب صوم يوم عرفة لغير الحاج لأن صيامه يكفّر السنة التي قبله والسنة التي بعده.

خطبة يوم عرفة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا