• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الأعراس الشعبية.. فرحة تحافظ على الموروث

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 سبتمبر 2016

ياسين سالم (الفجيرة)

تشكل الأعراس الشعبية التي تقام في الهواء الطلق، مصدراً للمحافظة على الموروث الشعبي الأصيل، وورش تدريب مجانية لجيل اليوم، تتيح لهم الفرصة خلال الأعياد والمناسبات للتعبير عن حبهم للفنون الأصيلة وهم يؤدونها بجانب أهل الخبرة والاختصاص لاسيما فنون الوهاو والرزفة والعارضة التي تصنف ضمن الفنون الشعبية الراسخة في الذاكرة، والتي ما يزال يتمسك بها أهل مناطق دبا ورأس الخيمة ورؤوس الجبال.

ودعا الباحث التراثي سعيد بن علي الظهوري، جيل اليوم إلى التمسك بهذا الموروث من منطلق «من ليس له ماضٍ ليس له حاضر ولا مستقبل» ويحرص على التواجد في الاحتفالات والأعراس لكي يتعلم ويتدرب على ممارسة وإتقان أداء الفنون الشعبية.

وقال «يجب تجاوز مرحلة التدريب حتى يصبح لدينا جيل مؤهل قادر على المشاركة في المهرجانات الدولية وإبراز هذه الفنون الأصيلة التي تظهر مدى عمق وتاريخ دولة الإمارات وما تمتلكه من مخزون تراثي وفني أصيل تفخر به الأجيال على مر العصور، موضحاً أن تعليم الأبناء لا يختصر على المشاركة، بل هناك أشخاص أصحاب خبرة واختصاص يراقبون الأبناء ويوجهونهم أثناء المشاركة في كيفية مسك الطبل وطريقة الوقوف والدوران والارتفاع وانخفاض الجسم واللحن وحد قوة أو ضعف طرق الطبل وارتفاع وانخفاض الكف على الطبل، كلها أمور دقيقة وتظهر مهارة ومدى إجادة وإتقان هذه الفنون. وأشار إلى أن بعض الأبناء يتمكنون من إتقان هذا الفن خلال سنة أو سنتين، وبعضهم يحتاج إلى خمس سنوات حتى يتمكن من الأداء بشكل جيد، إنها عملية تحتاج إلى تركيز وجهد».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا