• الخميس 06 جمادى الآخرة 1439هـ - 22 فبراير 2018م

شاركوا في دورته العاشرة

مسرحيون يؤكدون دور ملتقى الشارقة للمسرح العربي في تطوير أبو الفنون محلياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 يناير 2013

إبراهيم الملا (الشارقة)ـ تسعى إدارة المسرح بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة منذ عدة أعوام إلى تدعيم الجانب النظري والبحثي والنقدي المتعلق بعالم المسرح، وتحليل وتفكيك ما يجابه هذا الفن الفرجوي بامتياز، من مدارات وأسئلة وتحديات ورؤى كاشفة ومتشاغلة بما هو قادر على تطوير الحركة المسرحية المحلية بشكل خاص والعربية بشكل عام، ومن خلال إقامة ملتقى الشارقة للمسرح العربي بمشاركة كوكبة من النقاد والأكاديميين وبدعم واضح ومستفيض من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، فإن إدارة المسرح بالشارقة استخلصت جملة من الثمار الفكرية التي طرحها الملتقى خلال دوراته السابقة كي يتفاعل معها المسرحيون المحليون والعرب ويستفيدون من أبعادها النظرية الحاذقة والمتبصرة، والعمل على تطبيقها فوق خشبة المسرح والاسترشاد بها من أجل تقديم عروض أكثر توهجا وإتقانا وتأثيرا. وبمناسبة مرور عشر سنوات على انطلاق الملتقى، التقت “الاتحاد” مع مجموعة من المسرحيين الإماراتيين المخضرمين الذين شاركوا وتداخلوا مع الحدث في دورته الحالية ودوراته السابقة، كي يتحدثوا عن القيمة العلمية والتطبيقية للملتقى، وكي يعبروا عن رؤاهم وتطلعاتهم لتطوير الملتقى وتمكين الشريحة الأشمل من الفنانين المحليين للاستفادة من بحوثه ومداخلاته في أفق رحب وواسع يتقبّل المغامرة والتجريب والتغيير المتوائم مع لغة العصر وانشغالاته.

إضاءة

بداية يشير الفنان عبدالله صالح إلى أهمية ملتقى الشارقة للمسرح العربي في إضاءة جوانب كثيرة قد لا يتنبه لها المسرحي المحلي المنشغل بالتحضير لأعماله القادمة ومشاركاته في المهرجانات المحلية أو الخارجية القادمة، وبالتالي كما قال فإن وجود نخبة من النقاد المسرحيين العرب والآخرين المقيمين في بلدان أجنبية، يفتح أمام المسرحي الإماراتي أبوابا ومنافذ جديدة في كيفية قراءة وتحليل العرض المسرحي وكذلك الاطلاع على بعض الأسرار والتقنيات التي تنقل الشغل على الخشبة من حيزه التقليدي والمتشابه إلى حيز آخر يكون أقرب إلى الاحترافية والاستثمار الواعي للأدوات المسرحية المتاحة.

وعن أسباب غياب كثير من المسرحيين الشباب عن المشاركة والتداخل والاطلاع على البحوث والجهود النظرية المهمة التي تقدمها مثل هذه الملتقيات، أشار صالح إلى أن رغبة المسرحي في تطوير ذاته وإمكانياته تتطلب نوعا من التضحية ومقاومة الكسل والظروف المعاكسة، وأضاف “هذه القابلية للتميز والتطوير الذاتي غير متوفرة للأسف سوى عند نفر قليل من المسرحيين، وعلى الباقين أن يكونوا أكثر جدية وتفاعلا من مثل هذه الملتقيات المهمة كي يراكموا خبراتهم النظرية التي لا تقل عن الخبرات التطبيقية بأي حال”.

«النظرية والتطبيق»

بدورها أكدت الفنانة والممثلة المسرحية عائشة عبدالرحمن أن الملتقيات الفكرية ومن أهمها ملتقى الشارقة للمسرح العربي وبجهود القائمين على تنظيمية في دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة تعمل وبإخلاص على سد الفجوة بين النظرية والتطبيق في عالم المسرح، خصوصا وكما أشارت فإن هذا العالم متنوع ومتعدد المناهج والأساليب والمدارس، ويحتاج لمن يحلل وينقد ويقرأ خباياه وظواهره معا، من أجل أن يستفيد كافة المسرحيين المحليين من مخرجين وكتاب وتقنيين من خبرات وآراء ونظريات المسرحيين المخضرمين والنقاد المتخصصين في هذا المجال. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا