• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

لاجئون سوريون يعتصمون في مليلة احتجاجاً على أوضاعهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 يناير 2014

الرباط (أ ف ب)- قال ممثل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أمس إن أكثر من 150 سوريا اعتصموا منذ الجمعة الماضية في ساحة عامة وسط مدينة مليلة الإسبانية شمال شرق المغرب، بالقرب من مكتب الحكومة المحلية، احتجاجا على أوضاعهم.

وقال حسن عماري ممثل الجمعية شرق المغرب إن «هؤلاء السوريين الذين يوجد بينهم أكثر من 50 طفلا، غادروا مركز الهجرة واللجوء في مدينة مليلية، وتوجهوا إلى الساحة المذكورة واحتلوا عشبها بعد أن نصبوا أربعين خيمة».

وأوضح أن هؤلاء السوريين الموزعين على عدد من مدن شرق المغرب كوجدة على الحدود مع الجزائر، والناظور المحاذية لمدينة مليلية يطالبون سلطات المدينة بـ«تسوية وضعيتهم». وتتمثل هذه التسوية حسب عماري في مطالبة السوريين السلطات الإسبانية «منحهم اللجوء ونقلهم إلى إسبانيا للاستقرار هناك».

وكان منسق رابطة السوريين الأحرار في الدول المغاربية جهاد فرعون المقيم في العاصمة الرباط قال أمس الأول، إن «عدد السوريين الذين حلوا في المغرب منذ بدء النزاع في سوريا يبلغ حوالي 2500 سوري». وأوضح أن عدد طالبي اللجوء السوريين في المغرب الذين تقدموا بملفاتهم لمكتب المفوضية العليا للاجئين في العاصمة الرباط، يبلغ حوالى 500 شخص، لكن أغلبهم «يرغبون في العبور إلى أوروبا».

وأضاف أن المفوضية العليا كانت قد تلقت قبل أكثر من سنة تعليمات من السلطات المغربية لوقف عملية قبول طلبات اللجوء، وبالتالي لم يحصل «سوى حوالي 100 سوري على بطاقات اللجوء، فيما تم منح بعضهم بطاقات إقامة».

وأوضح فرعون أن «الأمور يمكن أن تتحسن» خاصة بعد إعطاء العاهل المغربي تعليماته للسلطات بـ«حل ملف الهجرة واللجوء بمقاربة إنسانية، رغم أن هذه السياسة لم تظهر نتائجها بشكل جلي على الأرض بعد».

ومليلة البالغ عدد سكانها نحو 80 ألفا، نقطة عبور رئيسية للمهاجرين الذين يحاولون التسلل إلى أوروبا من المغرب المجاور. ويمكن للاجئين السوريين وغيرهم من المهاجرين المتحدرين من دول جنوب الصحراء حين حصولهم على أوراق إقامة في المغرب، من تسجيل أبنائهم في المدارس المغربية والحصول على حقهم في العلاج وكذلك العمل بطريقة شرعية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا