• الجمعة 29 شعبان 1438هـ - 26 مايو 2017م

الذكور أكثر إصابة من الإناث بنسبة 4 إلى 1

آباء يتمسكون بالأمل في شفاء أبنائهم وفاتورة العلاج تثقل كاهلهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 مايو 2014

كشفت إحصاءات عن ظهور حالة توحد واحدة لكل مائة مولود، ويظهر في كل الأطفال بغض النظر عن الجنس، أو اللون، أو المستوى الاجتماعي، أو التعليمي، أو الثقافي للأسرة، كما أنه يظهر في الذكور أكثر من الإناث بنسبة 4 -1 وتظهر أعراض التوحد بشكل واضح بعد 30 شهراً.

وأوضح علماء وباحثون أن التوحد إعاقة وليس مرضاً؛ لِذا فهو يلازم صاحبه، ولكننا نسمع بين الفينة والأخرى بوجود بعض الأدوية التي تسهم في العلاج، وهو ما يجعل الآباء والأمهات يتمسكون بالأمل في علاج أبنائهم، ويبحثون عن العلاج بشتى الطرق، ومنهم من يكمل المسيرة، لكن يتوقف بعضهم نظراً لضعف الإمكانات المادية، التي تتطلبها نفقة برامج التأهيل والعلاج في المراكز الخاصة، ويضطر كثيرون إلى طرق أبوابها وتكبد هذا العناء أمام الحاجة الماسة لعلاج أبنائهم.

هُناك تحسن

وحول معاناة أولياء أمور الأطفال ذوي التوحد، تقول أم حسن: عندي ثلاثة أبناء، أصغرهم مصاب بالتوحد ولا أعرف سبباً لذلك، وتكمن مشكلتي في أنني لم أكن أتوقَّع ذلك على اعتبار أن ابني، الأول والثاني صحيين، وهو ما جعلني أشك في أن يكون ابني الثالث من ذوي التوحد، وعليه أصبحت أحرص على وجوده في مراكز التوحد المختلفة ويبدو أنَّ هُناك تحسنّاً وفارقاً بين ما كان علية في السابق وحالياً.

راتبي متواضع

وتصف أم مجدي، معاناتها بالمأساوية، حيث لديها ولد من ذوي اضطرابات التوحد منذ الطفولة، وقد حاولت معالجته بشتى الوسائل، لكن دون جدوى، وعن ذلك تقول: لا شك في أن الرسوم التي أنفقها لعلاج طفلي كبيرة مقارنة براتبي المتواضع، ومع ذلك متمسكة بأمل الشفاء؛ لأن مراكز التوحد في الدولة لها تجارب متعددة وناجحة، وأتمنَّى أن يكون ابني واحداً ممن ينعمون بالشفاء العاجل؛ لأنني أرهقت مادياً وجسدياً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا