• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

معالجات إسلامية.. التشدد والغلوّ يُسيءُ إلى أصحابه

اتباع التوسط والاعتدال أساس الحياة الكريمة كما أرادها الله

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 مايو 2014

التوسط والاعتدال مطلوب منّا في جميع مناحي الحياة، حتى نعيش حياة كريمة كما أرادها الله سبحانه وتعالى لنا، ومن المعلوم أن التشدد والغلوّ يُسيءُ إلى أصحابه، وإلى المجتمع، وإلى الأمّة كلّها، وحتى ننهض بحال الأمّة يجب علينا الاعتدال والتوسُّط في الأمور كلّها، وهذا أمرٌ منوط بحملة الدعوة والرِّسالة، لأنهم يستطيعون أن ينشروا الوعي بين المسلمين، وهذه هي مهمّتهم.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

ويقول الله تعالى في كتابه الكريم: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا)، « سورة البقرة: الآية 143».

جاء في كتاب مختصر تفسير ابن كثير للصابوني في تفسير الآية السابقة: وقوله تعالى: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا)، يقول تعالى: إنما حَوَّلْنَاكُم إلى قبلة إبراهيم عليه السلام، واخترناها لكم لنجعلكم خيار الأمم، لتكونوا يوم القيامة شهداء على الأمم، لأن الجميع معترفون لكم بالفضل، والوسطُ ههنا: الخيار والأجود.

أقوم المناهج

وكما يُقال: قريش أوسط العرب نسباً وداراً أي خيرها، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسطاً في قومه، أي أشرفهم نسباً، ومنه «الصلاة الوسطى»، وهي العصر، ولمّا جعل الله هذه الأمة وسطاً خصَّها بأكمل الشرائع، وأقوم المناهج وأوضح المذاهب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا