• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

لها حرية اختيار الزوج وفراقه إذا أرادت

علماء: الإسلام يصون كرامة الزوجة ويضمن حقوقها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 مايو 2014

جاء الإسلام الحنيف بشريعة عادلة، تساوي بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات، وفي الوقت الذي فرض فيه الإسلام على الزوجة حقوقاً عدة تجاه زوجها، فإنه في المقابل جعل لكل زوجة حقوقاً مثل زوجها، وقد جاء الكثير من النصوص القرآنية والأحاديث النبوية لتقر حقوق الزوجة على زوجها وتحذر الزوج من ظلم زوجته، ولم يكتف الإسلام بتقرير حقوق للزوجة أثناء الحياة الزوجية، بل قرر حقوقاً قبل الزواج أهمها حرية اختيار الزوج الذي ترتاح له.

أحمد مراد (القاهرة)

أوضح الدكتور على جمعة، مفتي مصر الأسبق، أن الإسلام منح الزوجة حقوقاً عديدة، سواء قبل الزواج أو بعده، وأهم هذه الحقوق حرية اختيار زوجها، واحترام إرادتها إذا أرادت فراق زوجها، فالإسلام الحنيف ساوى بين الرجل والمرأة في حق اختيار كل منهما للآخر، ولم يجعل للوالدين سلطة إجبار عليهما، فدور الوالدين في تزويج أولادهما يتمثل في النصح والتوجيه والإرشاد، ولكن ليس لهما أن يجبرا أولادهما- ذكوراً وإناثاً- على زواج لا يرضونه، بل الاختيار الأخير في هذا للأبناء. فالزواج يعتبر من خصوصيات المرء، وإجبار أحد الوالدين ابنته على الزواج بمن لا تريد محرم شرعاً، لأنه ظلم وتعد على حقوق الآخرين.

ويقول: وهذا الحكم المستقر دلت عليه نصوص كثيرة من شرعنا الحنيف، ووقائع فعلية تبين للعالم كله كيف تعامل الرحمة المهداة، إمام العالمين صلى الله عليه وسلم مع المرأة ووليها في تحد واضح لكل نظم الجاهلية.

تأكيد الأحاديث

ويضيف: وجاءت النصوص النبوية الشريفة في هذا الباب تؤكد هذا الحق، ومن ذلك ما ورد في الصحيحين من قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تنكح الأيم حتي تستأمر، ولا تنكح البكر حتي تستأذن». قالوا: يا رسول الله وكيف إذنها؟ قال: «أن تسكت»، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم ينصف من تأتي تشتكي إجبار أبيها لها على الزواج، كما ثبت ذلك في سنته صلى الله عليه وسلم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا