• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تبحث باستمرار عن أفكار متجددة

شابة تضفي على أواني الضيافة لمسات من السيراميك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 مايو 2014

خولة علي (دبي)

نورة عابر، فنانة استطاعت أن تستثمر رغبتها في التعبير عن مكامن الفن الذي ارتبطت به منذ الصغر، وأن تكون بصمة فنية مذهلة، في عالم مليء بالأفكار المتجددة، لتترك بصمتها فيه وتكون به خطها الفني الذي تميزت به، عبر فن السيراميك الذي وجدت من خلاله متعة وشغفاً بتشكيل وتزيين قطع أواني الضيافة، حيث أرادت أن تكسبها قدراً من التميز وأن تظهر هذه المفردات بخلاف ما هو موجود في الأسواق.

مفردات الضيافة

منطلقة بأفكارها التي تستمدها أحيانا، من روائع فنية أصيلة مؤرخة عبر جدران المتاحف التاريخية، وعبر أسفارها واطلاعها وبحثها المتواصل في الشبكة العنكبوتية التي أثرت الكثير من أفكارها، لتزدان وبكل إبداع قطع من مفردات الضيافة المنزلية، نتوقف عندها لنميط اللثام عن مشروعها الذي عبرت فيه عن شغفها بممارسة الفن بكل هدوء وسكينة، حيث تشير نورة عابر إلى شغفها بالفنون اليدوية، ورغبتها الكامنة في البحث عن الجمال من حولها في كل قطعة يقع عليها نظرها وتلامسها يديها، محاولة إبراز أي عمل وفق رؤيتها، فوجدت نفسها في كل شيء من أعمال الصوف أو ما يطلق عليه «الكروشيه»، حيث أبدعت فيها، فلم تترك هذا الفن، وإلا وقد شغفت بفن آخر، كرسم الحناء والمكياج وغيرهما الكثير.

خوض التجارب

نورة توقفت عند فن السيراميك الذي كانت تسمع عنه وتجهل تماما تقنية التعامل معه، لكن رغبتها في التعلم وخوض التجارب دفعتها إلى الاستمرار والكشف عن مهارتها في التعامل مع أي تقنية فنية، لا تحتاج منها سوى التجربة، وبالفعل دخلت في تجارب عدة من خلال اطلاعها على بعض المواقع المتخصصة في الإنترنت، وكيفية عمل تقنية السراميك، استطاعت أن تحصل على عجينة جيدة من السيراميك، وبدأت تجاربها في عملية التشكيل بهذا الفن تكشف عن بعض المقومات التي لابد أن يتمتع بها كل فنان بخلاف المهارة، كالصبر والتأني والعمل المتقن حتى تكون النتيجة مرضية له ولغيره. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا