• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

ليس للنشر

إنها المهارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 مايو 2015

خليفة جمعة الرميثي

كيف تفوز بعض الأندية بالبطولات؟ كيف تتفوق مؤسسة على أخرى؟ المسألة ليست في الإمكانيات، ولكن في المهارات، وكيفية توظيفها بشكل صحيح في كل قسم وإدارة ومؤسسة.

فمثلاً أعلنت الحكومة البريطانية التزامها بأن تصبح (رائدة العالم في المهارات بحلول عام 2020 شوا أخبارنا احنا) من خلال مقارنة نتائج مهارات سكانها بمهارات سكان الدول التي جاءت على رأس قائمة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، وهي منظمة اقتصادية دولية توفر الدعم لمشاريع التنمية المستدامة، وتركز على المهارات لأنها تسهل إيجاد فرص عمل جيدة.

فلا يمكن أن تردم فجوة أو حفرة من دون أن تقدر كمية الرمال المطلوبة، وهذه هي الطريقة الصحيحة في دراسة حاجة المؤسسات من المهارات اللازمة.

لذا، فإن من معايير تقييم المهارات ما يسمى تحليل (PIAAC)، وهو من أشهر الاستبيانات العالمية في قياس مهارات الأفراد، ويعتقد البعض أن أفضل الكفاءات موجودة في البلدان المتقدمة والشركات العملاقة والأندية الكبيرة، وهذا غير صحيح، فكثير من المؤسسات لديها مواهب ولكنها مدفونة أو لم تستغل بالطريقة الصحيحة، أو مثل محترفينا وموظفينا المواطنين يحصلون على مبالغ كبيرة وعطاؤهم عطاء هواة، لذا فإن دور القياديين في المؤسسات (التنقيب عن المواهب والموارد البشرية في معظم المؤسسات مجرد موظفين بعضهم لا يملك موهبة اكتشاف مهارات الموظفين). لقد باتت الحكومات والمؤسسات بحاجة إلى تعديل أنظمة التقييم فكم من موظف أو مسؤول، أو مؤسسة يحصل على امتياز في التقييم السنوي، وهو أو هي لا تستحق هذا التقييم نتيجة (المجاملة)، لذلك هناك من يعتقد انه ند للبرازيل وحينما يقابلها يفاجأ بخسارته 6/ صفر، وهناك من يقيم بطريقة صحيحة فيفوز على البرازيل 7 / صفر، وهنا تأتي أهمية وضع خريطة لمهاراتنا لمعرفة مكمن الخلل فنعالجه..

فهل نتغير قبل أن ننهزم 8/ صفر؟

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا