• الأحد 23 ذي الحجة 1437هـ - 25 سبتمبر 2016م

أصابع الاتهام توجه إلى الآباء أولاً

عقاب الأطفال.. أكثر القضايا إثارة للاختلاف والجدل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 سبتمبر 2016

خورشيد حرفوش (القاهرة)

أكدت الدكتورة هالة السويفي، استشارية الصحة النفسية بمستشفيات جامعة عين شمس، أنه ليس هناك اتفاق كامل بين علماء التربية حول مفهوم عقوبة الطفل، وتوقيتها، وأساليبها، لكن تؤكد في الوقت نفسه أن عقوبة الطفل لا يجب أن تبتعد عن كونها وسيلة تربوية تسهم في تقويم الطفل في الاتجاه الإيجابي وليس السلبي. وما هي إلا مجرد تذكير إضافي لما يريده الكبار من الطفل أن يفعله، أو يبتعد عنه. لكنها ليست العنصر الأساسي في عملية الانضباط أو التأديب.

وقالت: الطفل ليس مجرماً حتى نعاقبه، وإن أساس التأديب الصحيح نشأة الطفل في أسرة متحابة يربط الحب والمودة بين أعضائها، فينشأ محبوباً ويتعلم كيف يحب الآخرين. ومهمة الآباء والأمهات السير بالطفل في الطريق الصحيح مهما كلف الأمر. ولا يتوقع منهما أن يشاهدا الطفل يتلف شيئا ما أو يقدم على خطأ ويقفا ليتفرجا، وخاصة إن كان الطفل قد أصبح يدرك الصواب من الخطأ بعد سن الثالثة، وقد يقررا أن يعاقباه حتى لا يكرر الخطأ نفسه.

اختيار العقوبة

وأضافت: «لا أنصح بالعقوبات القاسية قبل سن السادسة على الإطلاق. واختيار عقوبة ما يتوقف على تأثيرها الإيجابي في تصحيح السلوك المعوج دون أن تترك آثاراً سلبية كبيرة. فإن زادت من غضب الطفل وحدته وتحديه، فمن المؤكد أنها عقوبة فاشلة، والعكس صحيح. ومن الأهمية ألا تحطم روحه المعنوية إذا كانت أقوى من المتوقع، لذا فاختيار نوع العقوبة يتوقف إلى حد كبير على نمط شخصية الطفل وردود أفعاله، لذا فإنها تختلف من طفل لآخر».

تجنب التهديد ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء