• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م

مظاهر رمضانية

الخنفروش.. زائر قديم يتجدد على مائدة رمضان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 يونيو 2018

خولة علي (دبي)

تحظى الحلويات في الشهر الكريم، بأهمية كبيرة على مائدة سفرة رمضان، نظراً للدور الذي تلعبه في إكساب المائدة تنوعاً وتجديداً وثراء، عدا عن مذاقها الشهي واللذيذ، حيث تتهافت الأيادي في تذوق أشكال مختلفة من الحلويات، التي لم نعد نراها على مظهرها التقليدي، وإنما اكتسبت شكلاً ونكهات أضافت نوعاً من التجديد على الأطباق التقليدية من الحلويات، والتي عادة ما تكون في استقبال ضيوف الرحمن. والخنفروش هي واحدة من الحلويات التي كان لها حضور كبير في الماضي، وهي شبيهة باللقيمات في مظهرها، وذلك نظراً لبساطة الإمكانات المتوافرة قديماً في طريقة تحضيرها، أما اليوم أفصبحت بأشكال جذابة أكثر، نظراً لتوافر الأدوات والمعدات التي ساهمت في جعلها مختلفة بعض الشيء.

أصناف مختلفة

تحدثنا منيرة عبدالله عن حلوى الخنفروش التي اعتادت على تحضيره من وقت إلى آخر، نظراً لزيادة طلب الزبائن عليها في رمضان، لتكون في مقدمة الترحيب بضيوف الشهر الفضيل قائلة: لا يمكن إنكار مساعي الأمهات قديماً في إكساب المائدة الرمضانية التجديد والتنوع، وجعلها مختلفة بعض الشيء عن سائر الأشهر الأخرى، من خلال تزويدها بأصناف من الحلويات، من شأنها أن تظفي متعة ومذاقاً فريداً على السفرة، وبالرغم من قلة الخامات والأدوات، ومشقة تحضير بعض الأطباق، إلا أن رغبتهن في إسعاد أسرهن، وإدخال البهجة على جيرانهن، يجعلهن مقبلات ومثابرات على العطاء في ظل الظروف الصعبة التي كانت تعيشها الأسر قديما.

وتردف قائلة: ومن الأطباق التي جلبت من المائدة الشعبية قديماً، وأصبحت ذات شهرة على موائد الضيافة في رمضان، طبق الخنفروش المتعارف عليه في المجتمع المحلي والخليجي، كطبق حلوى مهيأ دائماً لاستقبال الضيوف، فكنا دائماً ما نحتسي فنجاناً من القهوة مع قطعة من الخنفروش مغطاة بدبس التمر المحفوظة في وعاء معدني محكم الغطاء حتى تبقى طازجة لفترات طويلة.

طريقة التحضير

وتتابع قائلة: عادة ما يتم تحضيره من دقيق الأرز أو دقيق القمح وبعض المقادير الأخرى من سكر وبيض والمنكهات التي عادة ما يتميز بها المطبخ الإماراتي، وطريقة تحضيرها شبيهة بعملية تحضير اللقيمات، إلا أن حلوى الخنفروش طرأ عليه نوع من التطوير في طريقة تحضيره وشكله، فعادة ما يتم مزج السكر مع البيض حتى يصبح الخليط متمازجاً تماماً بمكوناته ثم يتم إضافة دقيق الأرز، والحليب وماء الورد والزعفران والهيل، وإضافة الماء الدافئ تدريجيا للحصول على خليط متماسك ولين. ثم يتم قليها في زيت ليس بغزير حتى يظهر الشكل كأقراص دائرية مفلطحة، أو يمكن استخدام جهاز كهربائي، للتقليل من استخدام الزيت وللحصول على أقراص بأشكال فنية رائعة، حيث أبدعت السيدات، في طريقة تقديم هذا الصنف اللذيذ من الحلو الذي ظهر بتفاصيل جذابة لا يمكن مقاومته. والأمر متروك لكل سيدة في إضافة بعض المنكهات لها كتغطيتها بالكاكاو أو العسل أو حتى الدبس.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا