• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

تحكمها أربع قواعد

خريطة طريق لشراء أفضل «جهاز عرض»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 يونيو 2018

يحيى أبوسالم (دبي)

يكاد لا يخلو أي منزل اليوم من شاشة تلفاز ذكية، حيث انتشرت الشاشات خلال السنوات القليلة الماضية، نظراً لما تقدمه لمستخدميها من ميزات وخصائص لم تكن موجودة في الماضي. إلا أن هناك مشكلة في عالم الشاشات، وهي علاقة السعر بالحجم، فكلما زاد حجم الشاشة، ذات المواصفات الجيدة، ارتفع ثمنها، ما يجعلها ليست في متناول الجميع.

ويكون الحل في مثل هذه الحالة، خصوصاً للأشخاص الذين لا تقنعهم القياسات التقليدية، الاتجاه إلى العارضات الضوئية والتي تعرف باسم «البروجيكتر». حيث أصبحت أجهزت العرض هذه، أفضل خيار لعشاق شاشات العرض الكبيرة، والتي يتجاوز حجمها 100 إنش، فقد باتت تنافس من حيث الوضوح والجودة شاشات التلفاز الذكية.

فئات متعددة

لم تعد أجهزة العرض، مقتصرة على مفهوم «المسارح المنزلية»، ولم يعد لمثل هذه الأجهزة «متطلبات تشغيل» كثيرة، كما كان سابقاً. حيث أصبحت أجهزة العرض بفضل تقدم التكنولوجيا وتطورها، قادرة على منافسة الكثير من الشاشات الذكية المتوافرة في الأسواق، بدءاً من أسعارها، ومروراً بجودة صورها، وانتهاءً بسهولة التعامل معها. وتتوافر اليوم في الأسواق، العشرات من هذه الأجهزة بعلامات تجارية مختلفة، تتفاوت فيما بينها من حيث الميزات والإمكانات والمواصفات، إلا أن معظمها يشترك في نقطة واحدة، تتلخص في حاجة المستخدم لاستبدال «اللمبة» التي يمكن اعتبارها قلب هذه الأجهزة، بعد مدة من الاستخدام. ويمكن تقسيم هذه الأجهزة إلى ثلاثة أقسام: أجهزة عرض حسب الوضوح، وأجهزة عرض حسب طريقة عمل «اللمبة»، وأجهزة عرض حسب التكنولوجيا المصممة للعرض.

خيارات متاحة‏ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا