• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«قمة الوصافة» تميل لمصلحة الشباب على حساب الجزيرة

«الكرات الطويلة» ترجح كفة «الجوارح» في مباراة أصحاب «القامات العالية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 مايو 2015

لا شك أن لقاء الجزيرة والشباب، يأتي في مقدمة مباريات الجولة الـ25 لدوري الخليج العربي لكرة القدم، الذي انتهى لمصلحة «الجوارح» 4-2، لأنه لعب دوراً مؤثراً في تحديد مسار الصراع على مركز الوصافة بين الفريقين، خاصة أن كل الفرق حسمت مواقعها، بما فيها العين البطل وعجمان واتحاد كلباء الهابطان إلى دوري الدرجة الأولى.

هذا لا يمنع أن هناك فرقاً حاولت تحقيق أقصى استفادة ممكنه من مباريات الجولة، لإعطاء انطباعات جيدة قبل الوداع، أو في إطار محاولات تحسين المراكز، أو في سياق آخر الإعداد لمواجهات تنتظرها على صعيد البطولات الخارجية، وهذا ما جعل أن هناك تبايناً كبيراً في النتائج ما بين مباريات خرجت بأرقام خجولة من الأهداف، وأخرى شهدت غزارة تهديفية ربما لم تحظ بها جولات حاسمة في المسابقة.

وفي مواجهة «الوصافة»، استطاع الشباب أن يحقق أهدافاً أكبر من مجرد فوزه الكبير على الجزيرة 4-2، في المباراة التي يمكن أن يطلق على مباراة «الكرات الطويلة»، حيث نجح «الجوارح في الوصول إلى المركز الثاني «الوصافة» بجدول الترتيب وإزاحة الجزيرة عنه في انتظار للجولة الأخيرة، وفي الوقت نفسه حقق فوزاً معنوياً مهماً قبل مواجهته مع النصر في نصف نهائي بطولة الأندية الخليجية، لكن الملاحظ أن الفريقين اعتمدا على أسلوب هجومي واحد تقريباً، حيث حاول الجزيرة استغلال الكرات الطويلة الأمامية المرسلة إلى علي مبخوت لتشكيل خطورة على مرمى سالم عبد الله حارس الشباب، في الوقت الذي اعتمد «الجوارح» على الكرات الطويلة العرضية المرسلة إلى إيدجار لتهديد مرمى علي خصيف. وبهذا الأسلوب نجح علي مبخوت بالفعل في إحراز الهدف الأول للجزيرة بتمريرة من يعقوب الحوسني خلف المدافعين، جسدت بصورة واضحة الخلل الموجود بين قلبي دفاع الشباب محمد مرزوق ومحمد عائض، وعدم قدرتهما على التغطية في المساحة بينهما، علماً أن ظاهرة الشوط الأول تجسدت في الخلل الدفاعي للشباب.

أما على الصعيد الهجومي، فإن الطريقة نفسها اعتمدها «الأخضر» في الكرات الطويلة العرضية إلى إيدجار، ومنها أيضاً أخطأ سيف خلفان لاعب الجزيرة، وأحرز الهدف في مرماه، وهو ما يمثل الخلل الدفاعي الثاني في الشوط الأول، ولكن هذه المرة ضد «فخر أبوظبي».وقبل نهاية الشوط نجح عيسى عبيد في وضع الشباب بالمقدمة، من خلال هدف بذل فيه داود علي نجم اللقاء دوراً كبيراً، قبل أن ينجح اللاعب نفسه في إحراز الهدف الثالث لفريقه بمجهود رائع، أيثبت أنه تكتيكي وسريع ومتميز يؤدي أدوراً مهمة لفريقه منذ مواسم عدة، ويعتمد عليه في القيام ببعض المجازفة الهجومية، كما أنه يؤدي بأدوار مركبة في بعض الأحيان مثل القيام بواجبات الظهير والجناح معاً، وفي الهدف نجح في خداع خصيف وسجل ببراعة هدفاً عزز من حظوظ فريقه في حسم نتيجة اللقاء لمصلحته. واستمر الجزيرة على وتيرته في الاعتماد على الكرات الطولية، التي كانت أشبه بطريقه لعب الفولي بول «الكرة الطائرة»، وأيضاً من خلالها نجح مسلم فايز في إحراز الهدف الثاني لفريقه، وقبل النهاية قضى فيلانويفا على آمال أصحاب الأرض بهدف رابع للشباب عزز من حظوظه في اقتناص المركز الثاني.

يلاحظ أن مباريات الفريقين دائماً ما تشهد ندية كبيرة وغزارة تهديفية، وشهدت مباراة الدور الأول 7 أهداف بفوز الجزيرة على الشباب 4-3 وجاء الدور على «الجوارح» ليرد الدين لـ «فخر أبوظبي» في مباراة الإياب التي شهدت فوز المضيف أيضاً 4-2، وقرب الفوز الشباب كثيراً من حسم «الوصافة»، خاصة أنه حقق المطلوب منه بالفوز وبفارق هدفين على الجزيرة وحتى المواجهات المباشرة تصب في مصلحة «الأخضر».

تشكيلة الأسبوع ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا