• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

356 ألف فتوى أصدرها «المركز الرسمي» العام الماضي

الكعبي: الفتاوى الموثوقة تواجه الفكر المنحرف والتضليل الديني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 يناير 2017

إبراهيم سليم (أبوظبي)

شهد المركز الرسمي للإفتاء، ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الفتاوى التي أصدرها العام الماضي وبلغت 356 ألفا و255 فتوى، بزيادة تقترب من 14 ألف فتوى عن العام 2015، وأرجع الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ذلك إلى الإقبال الشديد من الجمهور للاستفادة من خدمات المركز بعد أن نال ثقتهم، باعتباره مركزاً رسمياً ومرجعية شرعية علمية.

وأرجع سرعة إصدار الفتوى إلى ضخامة الرصيد الذي بات المركز يمتلكه من الأسئلة والفتاوى المنظمة وفقاً لمنهجية واضحة يسهل الرجوع إليها عند اللزوم، من خلال الأخذ بالأساليب التقنية الحديثة في الأمور الشرعية، تجسيداً لرؤية الهيئة بضرورة الاعتماد على التطور التقني، بما يخدم جمهور المراجعين وييسر على الشرائح المستهدفة أمور دينها.

وقال «انتقل المركز إلى مقره الجديد بمنطقة الزعاب وتم تزويده بأحدث الوسائل التقنية للرد على الاستفسارات ، كما تم إضافة خدمات جديدة تعنى بالشباب والأسرة، وتعد نقلة نوعية في الخدمات التي يقدمها المركز، وهو أحد وسائل مواجهة الفكر المنحرف والفتاوى المضللة». وفصّل الكعبي أنواع وأعداد الفتاوى، حيث بلغ إجمالي الفتاوى في 2016 في باب «العبادات» 118 ألفا و72 فتوى، وفي باب «المعاملات» 32 ألفا و332 فتوى، وفي «فتاوى الأسرة» 12 ألفا و250 فتوى، وفي «فتاوى النساء» 19 ألفا و779 فتوى، وفي «الفتاوى العامه» 68 ألفا و6 فتاوى، وفي «فتاوى الشباب»، الذي استحدثته الهيئة، 1211 فتوى، وفي «القضايا الأسرية»، المستحدث أيضاً، 9 آلاف و428 فتوى. وبلغ إجمالي الفتاوى لغير المتحدثين باللغة العربية بالنسبة للأوردو 35 ألفا و454 فتوى، وباللغة الإنجليزية 5 آلاف و894 فتوى. كما أجاب المركز على 42 ألفا و344 فتاوى وردت بالبريد الإلكتروني، وبلغت بالنسبة للرسائل النصية «SMS» 11 الفا و485 فتاوى.

الفكر الوسطي الصحيح

ونوه رئيس الهيئة إلى أن المركز يهدف إلى إيصال الكلمة الطيبة والفكر الصحيح المعتدل لكل فرد في المجتمع باعتباره الجهة الرسمية والمرجعية الفقهية الشرعية التي خولتها القيادة الرشيدة للقيام بهذه المهمة، وقد وفرت لهذه الغاية خيرة من العلماء المتخصصين للإجابة عن استفسارات الجمهور وتساؤلاتهم الشرعية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا