• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م

مطبخ النجوم

خالد الخالدي يطبخ لـ 700 جار يومياً طوال رمضان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 يونيو 2018

أحمد النجار (أبوظبي)

اعتبر نجم «السوشيال ميديا» خالد الخالدي أن المطبخ «صديقه الدائم»، ليس فقط في رمضان بل طوال العام، مشيراً إلى أن التحدي الكبير في الطبخ الرمضاني يكمن في إتقان الوصفة، واختيار النكهة والتحكم في درجة البهارات وكمية المقادير. ويستغل الخالدي هوايته في فنون الطبخ الشعبي، ليطبخ يومياً خلال شهر رمضان المبارك لـ 70 منزلاً من جيرانه في مدينة محمد بن زايد بإمارة أبوظبي، ضمن ثقافة «تبادل الأطباق»، التي لا تزال تقليداً اجتماعياً يحتفي به الكثيرون، حيث يقوم بتحضير 5 أكلات شعبية منها أطباق رئيسة مثل الأرز، الذي يحضره بطريقة فريدة مازجاً فيه نكهة هندية، والهريس بلحم العجل، إضافة إلى أصناف من الحلويات، هي «الساقو» والفقاع «لقمة القاضي» مرشوشاً بدبس السمسم، كما يتفنن في إعداد السمبوسة بأنواعها، فلا يجلب عجينتها جاهزة، لكنه يقوم بعجنها في المنزل، ويوزع أكثر من 700 قطعة سنبوسة يومياً على جيرانه، ويستغرق إعداد تلك المائدة بحسب الخالدي نحو 8 ساعات، بدءاً من 9 صباحاً وحتى 5 مساء، بمساعدة ثلاثة طباخين، يشرف عليهم بمراقبة المقادير وضبط النكهة.

ولا تغيب السلطة وشوربة الشوفان وأطباق لحم العجل عن قائمة مائدته الرمضانية، إلى جانب الثريد والباكورة والخبيص، وأكلات شعبية خليجية مثل «المرقوق باللحم» وهي أكلة سعودية شهيرة. والمحاشي والطواجن المغربية.

ولا يميل خالد إلى تقسيم مائدته الرمضانية، إذ يكتفي بوجبة الإفطار التي يتم ترحيل معظم أطباقها إلى وجبة السحور، ويرفض دعوات الإفطار والسحور خارج المنزل، حرصاً على تناول الإفطار مع العائلة، معتبراً أن ذلك حق أسري مقدس في رمضان، أما السحور، فيداوم منذ سنوات على حضور المجلس الرمضاني في منزل أحد الأصدقاء.

وهناك أكلات ممنوعة على مائدة خالد، هي المشروبات الغازية، ووجبات المطاعم. كما أنه يستبعد اتباع أي حمية غذائية خاصة في رمضان، كونه يصر على الاستمتاع بكل الأطعمة والأصناف من دون أن يخضع لحمية، كما لا يشكك بأهمية الاعتدال في الأكل، وضرورة التثقيف الغذائي لمعرفة السعرات وأضرار الدهون والسكريات التي يمكن أن يكتسبها الجسم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا