• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

245 قتيلاً وإنقاذ 450 عاملاً وإعلان الحداد الوطني 3 أيام

احتجاجات تركية تحمل الحكومة مسؤولية كارثة المنجم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 مايو 2014

فجرت كارثة انفجار منجم في مدينة سوما غرب تركيا أمس، تظاهرات غاضبة في أنقرة وإسطنبول، وسوما تحمل حكومة رجب طيب أردوغان المسؤولية عن مقتل 245 عاملاً وفقدان نحو 190 آخرين، بينما قالت الشركة المشغلة للمنجم، إنه تم إنقاذ نحو 450 من العمال. وقمعت الشرطة التركية التظاهرات بالغاز المسيل للدموع، وأعلن أردوغان، الذي زار مكان الحادث، الحداد الرسمي ثلاثة أيام على ضحايا المنجم، فيما فتحت الحكومة تحقيقاً في الحادث.

وذكر وزير الطاقة التركي تانير يلديز أن الحريق المستمر وغازات أول أوكسيد الكربون السامة تعوق جهود الإنقاذ في المنجم الواقع في بلدة سوما الجنوبية.

وقالت شركة «سوما كومور» المشغلة للمنجم في بيان، إنه تم إنقاذ نحو 450 عاملاً منذ الانفجار الذي وقع أمس الأول، في حين مازال مصير نحو 190 آخرين غامضاً، مع تلاشي آمال العثور على مزيد من الناجين، فيما اعتبر الحادث أسوأ كارثة صناعية في البلاد.

وأثار حادث المنجم حالة من الغضب في مختلف أنحاء البلاد التي تشهد نمواً اقتصادياً سريعاً منذ عشر سنوات، لكنها لا تزال تعاني أحد أسوأ سجلات السلامة في أماكن العمل في العالم. واتهم المعارضون حكومة أردوغان بتجاهل التحذيرات المتكررة بشأن سلامة المناجم في البلاد. وبينما تضاءلت الآمال بالعثور على ناجين، اشتبكت قوات الأمن مع مئات المحتجين على تعامل السلطات مع الكارثة.

وواجهت الحكومة التركية انتقادات بسبب وجود إهمال محتمل. فقد تظاهر نحو الآلاف في أنقرة وإسطنبول ضد الحكومة التي يحمّلونها مسؤولية حادث المنجم. وأطلقت الشرطة التركية الغاز المسيل للدموع على مئات الطلاب الذين كانوا يتظاهرون في أنقرة، كما استخدمت الشرطة الغاز نفسه ومدافع المياه لتفريق المحتجين على طريقة تعامل السلطات مع الحادث في إسطنبول.

وكان نحو 800 محتج قد رشقوا الشرطة بالحجارة ورددوا هتافات مناوئة للحكومة، أثناء محاولتهم السير في مظاهرة من إحدى الجامعات بالعاصمة أنقرة إلى مبنى وزارة الطاقة. كما أثارت الحادثة ردود فعل قوية على شبكات التواصل الاجتماعي، لا سيما ضد الحكومة التي اتهموها بالإهمال واللامبالاة حيال مصير العمال والمحرومين عموما، بينما وجهت دعوات للتظاهر. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا