• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

جنود ليبيون يغلقون الطريق إلى مكتب رئيس الوزراء للمطالبة بأجورهم

هجومان يستهدفان موقع شركة تركية بميناء بنغازي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 مايو 2014

استهدف مجهولون موقع الشركة التركية المكلفة بتنفيذ المرحلة الثانية من مشروع ميناء بنغازي البحري (جليانه) بقاذف نوع ار بي جي دون حدوث أضرار مادية أو بشرية. وذكر مصدر أمني، لم يتم ذكر اسمه، لوكالة «وكالة أنباء التضامن» أن القذيفة سقطت داخل رصيف الميناء البحري خلف الشركة التركية دون حدوث أضرار مادية. وأشار المصدر إلى أن بوابة الميناء شهدت صباح اليوم تفجير قنبلة يدوية الصنع دون معرفة الفاعل. وتشهد مدينة بنغازي شن هجمات من جانب مسلحين ضد قوات الأمن والجيش ورجال القانون والإعلام والنشطاء السياسيين في المدينة في ظل الانفلات الأمني الذي تشهده ليبيا بصفة عامة وانتشار الميليشيات المسلحة.

من جانب آخر، قال مسؤولون إن جنودا ليبيين مسؤولين عن تأمين مكتب رئيس الوزراء منعوا السيارات من مغادرة المبنى أمس احتجاجا على عدم تلقي أجورهم. ورفض متحدث باسم الحكومة الكشف عن مزيد من التفاصيل أو القول إن كان رئيس الحكومة المؤقتة عبد الله الثني متواجدا في المبنى الذي يقع في وسط طرابلس خلال الاحتجاج. واستقال الثني الشهر الماضي بعد أن قال إن مسلحين هاجموا أسرته. واختار البرلمان الأسبوع الماضي أحمد معيتيق خلفا له في عملية تصويت شابتها الفوضى. وسيواصل الثني مهام رئاسة الوزراء إلى أن يتمكن معيتيق من تشكيل حكومة. وذكر المتحدث باسم الحكومة أن المحتجين أفراد في الكتيبة 127 المكلفة بتأمين مكتب رئيس الوزراء. وقال أحد الموظفين في مكتب رئيس الوزراء إن المحتجين يطالبون بأجورهم التي لم يتقاضوها منذ مدة. وتكافح حكومة ليبيا لبسط سلطتها والسيطرة على الميليشيات التي ساعدت في الإطاحة بمعمر القذافي في 2011 لكنها تسيطر الآن على وزارات وحقول نفطية لفرض مطالب سياسية أو اقتصادية.

إلى ذلك قال متحدث باسم المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا أمس إن الإنتاج استؤنف بحقل الفيل النفطي بعد انتهاء احتجاج. وقال المتحدث محمد الحراري إن وضع حقل الشرارة مازال غير واضح مضيفا أن إنتاج البلاد يبلغ 240 ألف برميل يوميا في الوقت الحالي وهو يقل كثيرا عن مستوى 1.4 مليون برميل يوميا قبل اندلاع الاحتجاجات التي أغلقت حقولا وموانئ. ويبلغ إجمالي إنتاج حقل الفيل 85 ألف برميل يوميا لكن يبدو إن الإنتاج مازال بطيئا إذ لم يضف كثيرا لمستوى إنتاج أمس الأول الثلاثاء البالغ 235 ألف برميل يوميا. وأغلق محتجون شبكة خطوط الأنابيب في غرب ليبيا منذ مارس مما أدى لتوقف حقول النفط. وقالت المؤسسة الوطنية للنفط يوم الاثنين إنه من المتوقع إعادة فتح حقول الشرارة والفيل والوفاء وخطوط الأنابيب التي تربطها بميناء الزاوية بعد توصل المحتجين إلى اتفاق مع الحكومة. لكن قد يفشل اتفاق بين الحكومة الليبية ومحتجين آخرين على إعادة فتح موانئ نفط رئيسية في شرق البلاد بسبب الاعتراض على اختيار رئيس وزراء جديد للبلاد.وتمخض الاتفاق الذي جرى التوصل إليه في أوائل ابريل عن استئناف العمل في ميناءي الحريقة والزويتينة الأصغر لكن مرفأي رأس لانوف والسدرة مازالا مغلقين انتظارا لمزيد من المفاوضات. (طرابلس - وكالات)

العربي يرحب بالإفراج عن السفير الأردني لدى ليبيا

رحب الدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية بالإفراج عن السفير فواز العيطان سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى ليبيا والذي كان مختطفا على أيدي مجموعات مسلحة ليبية. وهنأ العربي في بيان له أمس الشعب الأردني.. معربا عن تقديره للجهود التي بذلتها كل من السلطات الأردنية والليبية المعنية من أجل تأمين سلامة السفير العيطان والإفراج عنه وإنهاء هذه الأزمة. وانضم المتشدد الليبي الذي سلمته عمان لطرابلس لقاء إطلاق سراح السفير الأردني في ليبيا الذي خطف في منتصف أبريل، إلى أسرته في طرابلس كما قال شقيقه لوكالة فرانس برس. وكان حكم على محمد الدرسي في الأردن في 2007 بالسجن المؤبد بتهمتي «القيام بأعمال إرهابية» و«حيازة مواد مفرقعة بقصد استعمالها على وجه غير مشروع» بعد أن اتهم بمحاولة وضع متفجرات في قاعة استقبال في مطار الملكة علياء الدولي (30 كلم جنوب عمان). وأفرج عنه لقاء عودة السفير الأردني فواز العيطان الذي خطف في منتصف أبريل في هجوم على موكبه في طرابلس. ووصل الدبلوماسي الأردني أمس الأول إلى عمان على متن طائرة عسكرية، حيث كان في مقدمة مستقبليه نائب الملك الأمير فيصل بن الحسين وكبار المسؤولين الأردنيين وأفراد عائلته. أما المتشدد الليبي محمد الدرسي «فقد وصل إلى طرابلس وهو مع أسرته. وسيعود قريبا إلى بنغازي (شرق)» كما قال شقيقه أحمد، مشيرا إلى أنه «حر» في تنقلاته. ولم تتوضح ظروف عودته إلى ليبيا على الفور. ووفقا للمصادر الأردنية فإن عمان سلمت الدرسي إلى السلطات الليبية الأسبوع الماضي على أن يمضي بقية عقوبته في ليبيا. لكن مصادر ليبية أوضحت أن الدرسي وصل صباح أمس الأول في الطائرة التي نقلت لاحقا السفير الأردني إلى عمان. (القاهرة ، طرابلس - وام ، أ ف ب)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا