• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  06:09     مصدران: منتجو النفط المستقلون سيخفضون الإمدادات بنحو 550 ألف برميل يوميا في اتفاق مع أوبك        06:15    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا في انفجار عبوة داخل معسكر في عدن    

50 قتيلاً بينهم 21 ضحية بمجزرتين بريف حلب ومقاتلو المعارضة ينتزعون موقعين أمنيين في حماة

«الحر» ينسف قيادة أهم قاعدة عسكرية بريف إدلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 مايو 2014

سقط 50 قتيلاً مدنياً بنيران القوات النظامية في سوريا أمس، في حين أكد ناشطون ميدانيون أن عناصر من «ألوية صقور الشام» التابعة للجيش الحر تمكنوا من تدمير مبنى القيادة في معسكر وادى الضيف أحد أكبر القواعد العسكرية المتبقية بيد القوات النظامية بمعرة النعمان في ريف إدلب على بعد 500 متر من طريق حلب ـ دمشق الدولي، وذلك بحفر نفق أسفل القاعدة وتنفيذ 4 تفجيرات ضخمة أسفرت أيضاً عن مصرع العشرات من الجنود الحكوميين. بالتوازي، سيطر مقاتلو المعارضة على حاجز سد الساروت غربي بلدة خطاب بريف حماة وحرروا المنطقة الغربية من موقع الرحبة - خطاب العسكري بالمنطقة ذاتها، إثر معارك ضارية حصدت 30 جندياً نظامياً وأدت إلى السيطرة على المستودعات وتدمير دبابتين عربتين طراز بي ام بي وعدة سيارات أخرى. أعقب ذلك شن الطيران الحربي غارات جوية على بلدة خطاب مستخدماً البراميل المتفجرة، بينما تسبب قصف جوي بالبراميل المتفجرة أيضاً بوقوع مجزرتين جديدتين في بلدتي الأتارب وتل الشعيرة بريف حلب حاصدة 21 مدنياً. وفيما استمرت المعارك والقصف الجوي بـ«براميل الموت» والصواريخ الفراغية على الأنحاء المضطربة، لقي الطبيب وليد محمد خطاب والطبيبة ولاء السويداني حتفهما بصاروخ انطلق من منطقة تل جموع العسكرية التابعة لجيش الأسد في طريق نوى الرفيد بريف درعا، مستهدفاً سيارة كان يستقلانها، تزامناً مع قصف الطيران الحربي مقبرة الإمام النووي بمدينة نوى نفسها. وفي ثاني هجوم دام من نوعه منذ الخامس من مايو الحالي، أفاد المرصد السوري الحقوقي بمقتل وإصابة العشرات من القوات السورية أمس إثر تفجير المبني العسكري بقاعدة وادي الضيف بريف معرة النعمان في محافظة أدلب. وقال المرصد في بيان «فجر مقاتلو كتائب تجمعاً لقوات النظام في تلة السوادي داخل معسكر وادي الضيف بريف معرة النعمان بمحافظة إدلب عبر تفجير كميات كبيرة من المتفجرات في نفق تم حفره أسفل التجمع العسكري». وبحسب المرصد، أدى التفجير لانهيار مبنى المعسكر ونسفه بشكل شبه كامل، ومعلومات أولية عن مقتل وجرح العشرات من عناصر القوات السورية.

من ناحيتهم، ذكر الناشطون المحليون أن عناصر من «ألوية صقور الشام» التابعة للجيش الحر تمكنت من تفجير مبنى قيادة قاعدة وادي الضيف بعد حفر نفق أسفله وتنفيذ 4 تفجيرات ضخمة هزت المعسكر وأودت بحياة العشرات من جنود القوات الحكومية. ويعد معسكر وادي الضيف الموقع الاستراتيجي الأهم للقوات الحكومية في معرة النعمان بريف إدلب، ويقع على بعد 500 متر من طريق حلب ـ دمشق الدولي.

وفي الخامس من مايو الحالي، قتل 30 عنصراً من القوات النظامية بينهم ضابطان على الأقل جراء تفجير مقاتلي «الجبهة الإسلامية» و«هيئة دروع الثورة» عدة أطنان من المتفجرات بنفق أسفل تجمع حاجز الصحابة الأمني على أطراف مدينة معرة النعمان الشرقية الشمالية حيث امتد النفق مسافة تصل لأكثر من 200 متر من منطقة الاتستراد حتى الحاجز.

وفي جبهة ريف حماة، قتل أكثر من 30 جنديا حكومياً، بحسب «مركز حماة الإعلامي» الذي أوضح أنهم قضوا بمعارك مع الجيش الحر للسيطرة على موقع رحبة خطاب العسكري بريف حماة التي انتهت بتحرير الجزء الغربي منه وإلحاق خسائر مادية أخرى. كما سيطرت الكتائب على حاجز سد الساروت العسكري وسيطرت على المستودعات، إضافة إلى تفجير دبابتين عربتين نوع بي ام بي وعدة سيارات. من جهتها، قالت الهيئة العامة للثورة إن 4 قتلى على الأقل سقطوا من الجيش الحر خلال الاشتباكات حول بلدة خطاب بريف حماة. في غضون ذلك، نقلت وكالة الأنباء السورية الحكومية عن مصدر عسكري قوله أمس، إن الجيش النظامي قتل «أفراد مجموعة (إرهابية) مسلحة ودمر معداتهم، في منطقة سهل الروج بين قريتي البالعة ومسمكة الروج بريف إدلب.

( عواصم - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا