• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

بشارة العام الجديد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 يناير 2017

احتفل العالم بقدوم السنة الجديدة، خرج الناس إلى الشوارع والميادين والساحات العامة لمشاهدة الاحتفالات والمهرجانات والألعاب النارية والتي تطلق في ليلة رأس السنة، احتفالاً بقدوم عام جديد، وارتدى العالم أشكالاً مختلفة من الزينات والأنوار المبهجة في الشوارع والأسواق والمتاجر الكبرى حول العالم، وسط دعاء وتفاؤل بالتخلص من أدران ومآسي وصراعات ومرارات العام المنصرم.

التهاني الهاتفية وعبر الوسائط الإعلامية المتعددة ووسائل التواصل الاجتماعي حملت مع عامنا الجديد 2017، الكثير من الأماني، نتمنى من الله عز وجل أن يكون هو الأفضل، وأن يكون عاماً سعيداً وخيراً على البشرية من الأعوام التي مضت. لقد كان الأمين العام الجديد للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش محقاً في أول تصريح له عندما أكد على أهمية السعي خلال العام الجديد من أجل وضع السلام على رأس الأولويات، وأن يعمل الجميع من أجل تقديم يد العون لملايين البشر المحاصرين الذين يعانون نتيجة للحروب التي لا تلوح لها في الأفق نهاية.

في هذا العالم المشتعل بالصراعات الدموية يتعرض المدنيون للقصف، ويقع النساء والأطفال والرجال ضحايا، ويضطر غيرهم للنزوح في حالة من الحرمان والعوز، أنها حروب لا منتصر فيها؛ لأن الكل فيها خاسر، فالعالم تنتابه اليوم لحظات جنون وتهور، ويهدر كذلك - كما قال غوتيريش - تريليونات الدولارات لتدمير المجتمعات والاقتصادات، وتأجيج مشاعر فقدان الثقة والخوف بسبب تفشي العنف والإرهاب. فهل تتحقق الأمنيات ويتم تجاوز الخلافات وجعل السلام غاية، ويتكاتف الشرق والغرب لجعل 2017 عاماً للسلام؟.

مع إشراقة العام الجديد جاءت البشارة بالتفاؤل لكي يعم الخير، الإنسانية، وذلك من خلال إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أن عام 2017 في الإمارات سيكون شعاره «عام الخير»، ليكون تركيز العمل خلال العام الجديد على ثلاثة محاور رئيسة، الأول هو ترسيخ المسؤولية المجتمعية في مؤسسات القطاع الخاص لتؤدي دورها في خدمة الوطن والمساهمة في مسيرته التنموية. والثاني ترسيخ روح التطوع وبرامجه التخصصية في فئات المجتمع كافة، لتمكينها من تقديم خدمات حقيقية للمجتمع، والاستفادة من كفاءاتها في المجالات كافة. والثالث ترسيخ خدمة الوطن في الأجيال الجديدة كإحدى أهم سمات الشخصية الإماراتية، ولتكون خدمة الوطن رديفاً دائماً لحب الوطن الذي ترسخ عبر عقود في قلوب أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها.

يا رب اجعله عاماً جديداً بلا خيبات .. بلا أوجاع أو ألم واجعله عام الحب والسلام والسعادة .. يا رب اجعله عاماً حاملاً معه الفرح .. يا رب سنة خير علينا تغير أوضاعنا فيها إلى ما نتمناه.

واليوم نقول لا تحزن على الأمس، فهو لن يَعود، فقد مضت سنة بكلّ ما فيها بأحزانها وأمانيها واليوم سنة جديدة، وغداً يوم جميل، وكل عام وأنتَ بخير.

عمر أحمد - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا