• الأحد 11 رمضان 1439هـ - 27 مايو 2018م

تعمل بنظام تحكم إلكتروني لأنظمة الري والتهوية

4 محميات جديدة لتطوير زراعة الخضراوات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 يناير 2013

عمر الحلاوي (العين) - بدأ جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، إنتاج محاصيل تتلاءم مع البيئة المحلية، عبر تجارب في محميات جديدة تعمل بأنظمة إلكترونية للتهوية والري، وتتميز بانخفاض تكلفة الإنتاج، وزيادته بوسائل حديثة، واستخدام أسمدة عضوية، وري اقتصادي.

وأنهى الجهاز تركيب وتطوير أربع محميات لتطوير زراعة الخيار والفراولة والفلل والطماطم وغيرها، تعمل وفق نظام تحكم إلكتروني لأنظمة الري والتهوية، وتحديد كمية السماد المطلوب، حيث يجري تطعيم الشتلات المحلية مع سلالات جيدة مستوردة من الخارج للوصول لأفضل إنتاج بحسب محمد جلال الريايسة مدير إدارة الاتصال الحكومي وتطوير المجتمع في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية.

ونجح جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية في إنتاج سلالات جديدة تتلاءم مع البيئة الصحراوية، بالإضافة لإنتاجيتها الاقتصادية، تتميز بزيادة في المحصول والاستهلاك القليل للماء والسماد، وذلك عبر تجارب متكررة استمر بعضها عدة أشهر، وبعضها الآخر بدأ قبل سنوات.

وقال الريايسة، إن البيوت المحمية الجديدة تعتبر أكثر دقة في النتائج من البيوت السابقة، ومكونة من سور وسقف من “فايبر جلاس”، ويتم تحديد درجة الحرارة بشكل مثالي، وتوفير بيئة ملائمة للشتلات التي تم تطعيمها حتى تنتج بشكل أفضل، مشيراً إلى أنه بعد اختبارات وتجارب بحثية طويلة تم التوصل إلى خضراوات تزرع في البيئة الصحراوية، تتحمل قلة المياه والبيئة المحلية، ما يجعلها مشروعاً استراتيجياً ومهماً.

ولفت إلى أن جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية يبيع الشتلات بأسعار تشجيعية للمزارعين بعد حصوله على نتائج جيدة، كما يشجع المزارعين على تبنى أساليب الزراعة الحديثة، مشيراً إلى أن تلك المحاصيل يتم تسميدها بمواد عضوية، ومن خلال اختبارات متكررة ومستمرة، تحدد لكل محصول كمية السماد التي يحتاجها، ما يسهم في زيادة الإنتاجية، ويقلل التكلفة ويقلل الأمراض والآفات الزراعية ويمنع تلف الزراعة نتيجة السماد الزائد. وأوضح، أن التجارب التي أجراها الجهاز في زراعة الحمضيات والخضراوات عبر البيوت المحمية أو الحقول المكشوفة انتهت إلى نتائج إيجابية، منها ظهور سلالات ذات إنتاجية وفيرة وتتلاءم مع المناخ المحلي، لافتا إلى أن الجهاز يعمل على إدخال شتلات جديدة لزيادة الأنواع المزروعة في الدولة، ضمن استراتيجية تطوير المحاصيل.

وأضاف، أن عملية الإكثار للمحاصيل الزراعية والتي تم تطعيمها تتم عبر توفير بيئة مناسبة، محكمة الإغلاق والتحكم لتحديد درجة البرودة مع وضع فلاتر يدخل فيها الماء ومراوح لسحب الهواء حتى تكون صالة “الشتلات” مهيأة بشكل كامل لإنتاج النوعية المطلوبة بعيداً عن تأثير الطقس الخارجي، عبر ضبط درجة الحرارة الداخلية للمحميات، والتي تعتبر من أحدث البيوت الزراعية في العالم حاليا، مشيرا إلى أن البيوت القديمة سيتم التخلص منها، لأنها مكونة من البلاستيك ولا تعطي الدقة الشديدة للبيئة المطلوبة، كما لا يمكن التحكم في المساحة المزروعة نتيجة الشكل وهو عبارة عن أقواس.

وأكد الريايسة أن التجارب التي يقوم بها الجهاز يستفيد منها المزارع، وتشجع أصحاب المزارع على اختيار أفضل المحاصيل، كما تباع الشتلات بأسعار غير ربحية، ما يسهم في تطوير الإنتاج وزيادة الإنتاجية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا