• الخميس 27 ذي الحجة 1437هـ - 29 سبتمبر 2016م

«محمد بن راشد للتعلم الذكي» يوقع مذكرة مع «التعليم الفنلندي»

الحمادي: الإمارات تعيش صناعة المستقبل بالتعليم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 سبتمبر 2016

دبي (وام)

قال معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم رئيس اللجنة العليا لبرنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي، إن دولة الإمارات التي تعيش مرحلة صناعة المستقبل تعتبر التعليم ركناً أساسياً في تلك المرحلة، وإن رؤية الإمارات 2021 تستند إلى التعليم كأحد مرتكزاتها، منتهجة بذلك تطوير نظام تعليمي رفيع المستوى، مشيراً إلى أن الأجندة الوطنية تضمنت مجموعة من المؤشرات التي تعزز هذا الهدف من خلال تضافر جهود جميع الجهات من أجل تحقيقها، ويقوم برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي بدور محوري في هذا المجال.

وتابع معالي حسين الحمادي: «إن المدى الزمني لعمر البرنامج يعكس سمة متأصلة في التجربة الإماراتية عموماً، وهي سمة اختصار الزمن وتحقيق إنجازات بنتائج مبهرة في فترات قصيرة»، مشيراً إلى أن حكومة الإمارات أعلنت مؤخراً عن الخطة الوطنية الشاملة لتطوير المدارس فاتحة الآفاق لمرحلة جديدة أكثر تقدماً في التعليم القائم على الابتكار والتوظيف الأمثل لتقنيات الاتصالات والمعلومات والتعلم الذكي.

جاء ذلك بمناسبة توقيع برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي مذكرة تفاهم مع المجلس الوطني للتعليم في جمهورية فنلندا لتعزيز أطر التعاون، وتبادل المعرفة والخبرات وأفضل الممارسات في مجالات نظم التعليم والأنشطة البحثية والتجريبية وتبادل الزيارات والتعاون والشراكة بين المؤسسات التعليمية في دولة الإمارات وفنلندا، بما في ذلك تنظيم الاجتماعات الأكاديمية والمهنية والمؤتمرات الوطنية والدولية ذات الصلة.

جرى التوقيع في إطار زيارة لوفد رفيع المستوى يمثل قطاع التعليم بجمهورية فنلندا إلى دولة الإمارات تهدف إلى بحث آفاق التعاون في العديد من المجالات ذات الصلة كتنظيم الأنشطة البحثية المشتركة، وتبادل الخبرات والتجارب بين المختصين من الطرفين، وإفساح المجال أمام تعزيز التفاعل بين المؤسسات التعليمية في كلا البلدين.

وقع الاتفاقية المهندس محمد غياث مدير برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي وأوليس بتكالا مدير عام المجلس الوطني الفنلندي للتعليم، الذي يرأس وفدا لزيارة الدولة بهدف الاطلاع على تجربة برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي وما حققته الإمارات من ريادة في التحول من التعلم التقليدي إلى الذكي خلال فترة زمنية قصيرة أصبحت خلالها نموذجاً عالمياً يحتذى به. يذكر أن دولة الإمارات تعد صاحبة أول نظام تعلم ذكي في العالم يطور ما يُعرف بـ «إطار التحول للمدارس الذكية».

جدير بالذكر أن برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي قد نجح منذ إطلاقه عام 2012 بتوفير خدمات وأدوات التعلم الذكي لأكثر من 200 مدرسة على مستوى الدولة. كما عمل البرنامج إلى الآن على توفير الأجهزة الذكية والتدريب المتخصص والدعم الفني لأكثر من 76 ألف مستخدم في الميدان التربوي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض