• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

يحتاج لقباً واحداً ليصل إلى نصف بطولاته طوال تاريخه

«القمر السماوي» يحصد «5 بطولات» بالثوب الإماراتي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 مايو 2014

منذ تأسيسه عام 1880 إلى عام 2008، أي على مدار 128 عاماً، حصل «مان سيتي» على 12 بطولة، وعقب انتقال ملكيته إلى أبوظبي عام 2008، وفي عهد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، حصل «مان سيتي» على 5 بطولات، في غضون أقل من 6 سنوات، ما يعني أن النادي أصبح في حاجة إلى بطولة واحدة، لكي يعادل نصف بطولاته على مدار تاريخه بالكامل، وبالنظر إلى التقييم المالي للنادي، وهو من أهم عناصر تقدير قيمة الأندية، فقد احتل المرتبة السابعة، في آخر تصنيف لمجلة «فوربس» الأميركية المتخصصة في الاقتصاد والمال، وبلغت قيمة النادي نصف مليار جنيه استرليني، بعد أن كانت قيمته في بدايات «العهد الظبياني» لا تتجاوز 200 مليون جنيه استرليني.

معادلة «البلوز»

اللافت في إنجاز «مان سيتي» الملقب بـ «البلو مون»، أنه وصل بعدد ألقابه في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم إلى 4 ألقاب، ليعادل بطولات الدوري التي حصل عليها فريق تشيلسي، الذي بدأ تجربته في الاستثمار مع الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش قبل «مان سيتي» بنحو 5 سنوات، وفي عام 2003 انتقلت ملكية «البلوز» لإبراموفيتش.

ولم يسبق لـ «مان سيتي» أن حصل على لقب الدوري لمرتين في غضون 3 سنوات، بل كان الفارق بين أول ألقابه عام 1937 وثاني بطولاته عام 1967 أكثر من 30 عاماً، وظل الفريق عاجزاً عن الوقوف على منصة التتويج لمدة 44 عاماً، ليعود في 2012 للتتويج باللقب في عهد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان. لم يكن تتويج «مان سيتي» بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي عام 2011، ولقب الدوري الإنجليزي في 2012، بعد غياب دام 44 عاماً، نتيجة لجهد مؤقت في موسم بعينه، أو ضربة حظ، فقد بدأت أولى بشائر العودة إلى مقارعة الكبار، مع انتقال ملكية النادي في الأول من سبتمبر 2008 إلى أبوظبي.

صفقات البطولات

في صيف 2009 دخل «مان سيتي» بقوة سوق الانتقالات الكروية، وأعلن بصورة واضحة عن أن طموحه، هو مزاحمة الكبار على الألقاب، وانطلقت التحليلات التي تؤكد أن طموح «سيتي» يتجاوز حدود الوصول إلى مزاحمة الرباعي الكبير في «البريميرليج»، «مان يونايتد، وتشيلسي، وأرسنال، وليفربول»، وتعاقد «سيتي» في 2009 مع كارلوس تيفيز في صفقة مدوية، أثارت جدلاً في مدينة مانشستر. ونجحت إدارة «البلو مون» في التعاقد مع المدافع الإنجليزي جوليون ليسكوت، والإيفواري كولو توريه لتدعيم قوته الدفاعية، فضلاً عن نجم الوسط الانجليزي جاريث باري، بالإضافة إلى روكي سانتا كروز، وإيمانويل أديبايور، وهما من العناصر الهجومية التي كانت في قمة تألقها في هذا الوقت. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا