• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

حراس قائد بحركة «مورو» يقتلونه طمعا في مكافأة أميركية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 04 مايو 2015

(رويترز)

قال قائد الجيش الفلبيني اليوم الاثنين إن أبرز الإرهابيين المطلوبين للحكومة، والذي قد يعزز موته جهود السلام في جنوب البلاد قتل، على يد حراسه الشخصيين طمعا في مكافأة عرضتها الولايات المتحدة. وكانت قوات الأمن تبحث منذ عام 2002 عن عبد الباسط عثمان، المتشدد الذي له صلات قوية بتنظيم «القاعدة »، المخطط لهجمات عديدة بالقنابل في جنوب الفلبين. وقال الجنرال جريجوريو بيو كاتابانج للصحفيين في قاعدة الجيش الرئيسية في مانيلا «وقع قتال داخلي بين جماعته».

وأضاف التقارير التي وصلت إلى هذا المقر كشفت أن عثمان و5 من مجموعته لم يكشف النقاب عنهم قتلوا في تبادل لإطلاق النار مزعوم مع أعضاء في جماعته». وأوضح كاتابانج أن لديه معلومات بأن أتباع عثمان انقلبوا عليه بسبب مكافأة قيمتها مليون دولار رصدتها وزارة الخارجية الأميركية. وأوضح أن عثمان كان مسافرا مع سبعة من حراسه الشخصيين إلى معسكر للمتمردين في بلدة جويندولونجان في جزيرة مينداناو بجنوب البلاد عندما نشبت معركة بالأسلحة النارية داخل جماعته.

وتتناقض رواية الجنرال مع رواية أكبر جماعة إرهابية متمردة في الفلبين، التي قالت إن مقاتليها قتلوا عثمان المنشق. ووقعت جبهة تحرير «مورو» اتفاق سلام في مارس 2014 مع الحكومة لإنهاء نحو 45 عاما من الصراع الذي قتل 120 ألف شخص وشرد مليونين آخرين. لكن المتمردين لن يلقوا السلاح قبل التوصل لاتفاق سلام نهائي. وينتظر المتمردون أن تشكل مانيلا حكومة شبه مستقلة جديدة للأقلية المسلمة في جنوب وتمنحهم سلطات أكبر على اقتصاد المنطقة وسياستها وحياتها الاجتماعية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا