• الثلاثاء 25 ذي الحجة 1437هـ - 27 سبتمبر 2016م

«جائزة الفنانين الشباب» تستحدث فئة «التصميم المعماري»

منال بنت محمد: الإمارات شيَّدت جسور تواصل بين المبدعين وأصبحت مصدراً للإلهام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 سبتمبر 2016

دبي (الاتحاد)

أكدت حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين ورئيسة مؤسسة دبي للمرأة، أن إبداع الشباب يمثل قوة دفع رئيسة للحراك الثقافي الكبير الذي تشهده دولة الإمارات وتتجلى معالمه في العديد من الإنجازات المهمة التي تدعم مكانة الدولة كمنارة حضارية وثقافية رائدة في المنطقة.

وقالت سموها: «العناية الكبيرة التي توليها دولة الإمارات للإبداع والمبدعين جعلت منها مصدر إلهام للفنانين الموهوبين، بما أتاحته من فرصة مثالية للشباب لإطلاق العنان لطاقاتهم الابتكارية التي يعبِّرون من خلالها عن هويتهم وانتمائهم وقيمهم التي تربوا عليها.. ومع كونها حلقة وصل تربط أطراف العالم؛ شرقه وغربه، شماله بجنوبه، شيّدت دولتنا جسور تواصل حضاري تدعم الأجيال الصاعدة من الفنانين وتفتح لهم مسارات الانفتاح على إبداعات العالم ومختلف الثقافات، والتعرف على إرثها الحضاري والإبداعي، وأصبحت مصدر إلهام للمبدعين والفنانين سواء في الداخل أم الخارج». جاء ذلك، بمناسبة إعلان المكتب الثقافي لسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم عن تطوير مسابقة «جائزة الفنانين الشباب»، احتفالاً بمرور عشر سنوات على إطلاقها، وذلك بإضافة فئة «الهندسة المعمارية» إلى الفئات الأربع الأخرى التي تشملها الجائزة، تأكيداً لنهج التطوير المستمر للجائزة الهادفة إلى تشجيع وتكريم الفنانين الناشئين في الإمارات، ويأتي ذلك أيضاً نظراً إلي ما يتطلبه التصميم المعماري من قدر كبير من الإبداع أسوةً بباقي الفنون.

وأعربت سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، عن ثقتها بأن الجائزة، سواء في فئتها الجديدة، أو ضمن الفئات الأربع الأخرى، ستستقبل مشاركات على قدر رفيع من الإبداع والابتكار في التصميم؛ خصوصاً أن دولة الإمارات تعتبر من أكثر دول العالم احتضاناً للمبتكرين والمبدعين، وأن المشهد التنموي فيها بات ساحة لمجموعة من أكثر التصميمات المعمارية تفرداً على مستوى المنطقة والعالم، مؤكدة حرص الجائزة على كونها من المنصات الرئيسة للاحتفاء بالإبداع في دولتنا، وأن تبقى دائماً حافزاً للمبدعين، وهدفاً يسعون لنيل التكريم من خلاله، متمنيةً سموها التوفيق والنجاح لجميع المتسابقين. وتأتي «فئة الهندسة المعمارية» لتنضم إلى فئات المسابقة الأربع التي تشمل الفنون الجميلة، والتصوير الفوتوغرافي، والوسائط المتعددة «ملتيميديا» والتصميم.

وتتطلب المشاركة في الفئة الجديدة؛ وهي فئة التصميم المعماري، تقديم وصف نَصّي مختصر للمشروع يتألف من 250 كلمة، ورسومات حاسوبية رقمية تشمل المنظور ومخطط وارتفاع الطابق الأرضي، وسيُطلب من مرشحي المرحلة النهائية إرسال النموذج المعماري بقياس 30×42 سم، وهذا العام ستتم إتاحة الفرصة للفنانين المشاركة بالأعمال الفنية الفردية وأيضاً الأعمال الفنية المشتركة لذات الفئة، فضلاً عن ذلك، سيتم اختيار مجموعة فائزة واحدة من بين كل الفئات، وستحصل هذه المجموعة على جائزة نقدية بقيمة 40 ألف درهم. وتتميز مسابقة هذا العام أيضاً بوجود جائزة «اختيار الجمهور»، وجائزة «اختيار مواقع التواصل الاجتماعي»، وعلى الراغبين بالمشاركة في المسابقة تقديم أعمالهم الفنية عبر الموقع الإلكتروني، وذلك في تاريخ أقصاه 31 أكتوبر 2016.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض